الرئيسية » المدونة » باكستان.. عمران خان يلغي مسيرات احتجاجية ويوجه إنذارا للسلطات

باكستان.. عمران خان يلغي مسيرات احتجاجية ويوجه إنذارا للسلطات

ألغى رئيس الوزراء الباكستاني المعزول عمران خان مسيرة احتجاجية لأنصاره اليوم الخميس بعد اشتباكات مع الشرطة أمام البرلمان مساء أمس، لكنه حذر من أنهم سيعودون ما لم تدع السلطات إلى إجراء انتخابات في غضون 6 أيام.

وقال خان إن التصويت على الثقة الذي أطاح به وأدى إلى تشكيل الحكومة الائتلافية بقيادة رئيس الوزراء شهباز شريف في أبريل/نيسان الماضي كان نتيجة مؤامرة أميركية، وطالب بإجراء انتخابات جديدة لإظهار أنه يحظى بدعم شعبي.

وقال خان من على متن شاحنة بعد أن وصل هو والآلاف من أنصاره إلى إسلام آباد “سأمنحكم 6 أيام. أعلنوا عن إجراء الانتخابات في غضون 6 أيام”، وأضاف أنه ينبغي حل البرلمان لإجراء الانتخابات الجديدة في يونيو/حزيران المقبل.

وحذر الحكومة من أنه سينظم مسيرة جديدة إلى العاصمة إذا لم تلب مطالبه.https://f44bda07838742ed1d04302d2e5738d2.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html?upapi=trueADتشغيل الفيديومدة الفيديو 02 minutes 18 seconds02:18

الحكومة لن ترضخ

لكن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لا ينوي الرضوخ لهذا الطلب، وقال بعد الظهر أمام الجمعية الوطنية “لن نقبل بهذه الإملاءات، موعد الانتخابات سيقرره هذا المجلس”، وأضاف “إذا كان يظن أنه بإمكانه ابتزازنا، فهو مخطئ”.

وكان خان قد حشد آلاف من أنصاره إلى إسلام آباد، بهدف احتلال جزء مهم من العاصمة حتى يستجيب شريف لمطلبه بإجراء انتخابات جديدة.

وقد عمدت الشرطة الباكستانية اعتبارا من صباح أمس الأربعاء الى إغلاق مداخل العاصمة ووضعتها تحت حراسة مشدّدة لمنع وصول المسيرة.https://f44bda07838742ed1d04302d2e5738d2.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html?upapi=trueAD

وكانت المحكمة العليا قد أمرت الحكومة في وقت متأخر أمس الأربعاء بإزالة جميع الحواجز التي وضعتها الشرطة عند مداخل المدينة، وتوفير مكان مفتوح لأنصار خان لتنظيم احتجاجهم.

من جهتها، أعربت لجنة حقوق الإنسان في باكستان عن “قلقها العميق إزاء الأساليب الاستبدادية التي تستخدمها الشرطة”. وقالت في تغريدة “أثار الردّ المبالغ فيه للدولة العنف في الشارع أكثر ممّا منع حصوله”.

ومن المفترض أن تجرى الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهو التاريخ الذي كان يجب أن تنتهي خلاله ولاية خان المنتخب عام 2018.

ويبدو أنّ حكومة شهباز شريف، وبعد تردد، قررت أن تحاول تحسين الأوضاع الاقتصاديّة للبلاد قبل تنظيم انتخابات.https://f44bda07838742ed1d04302d2e5738d2.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html?upapi=trueAD

وخلال السنوات الثلاث الماضية، كلّف تردّي الوضعين الاقتصادي والأمني عمران خان منصبه، وعاد حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية بقيادة شهباز شريف وحزب الشعب الباكستاني بزعامة عائلة بوتو إلى السلطة ضمن حكومة ائتلافية.المصدر : وكالات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *