الرئيسية » المدونة » برلماني إيطالي: ماكرون منح السيسي وسام الشرف للسيطرة على ليبيا وإضعاف إيطاليا

برلماني إيطالي: ماكرون منح السيسي وسام الشرف للسيطرة على ليبيا وإضعاف إيطاليا

قال البرلماني الإيطالي أليساندرو دي باتيستا إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منح نظيره المصري عبد الفتاح السيسي أعلى وسام شرف في الجمهورية الفرنسية، “لأنه يعرف جيدًا أن السيطرة على ليبيا تعني القدرة على “إدارة” أحد طرق الهجرة، ويعني أيضاً وضع يديه على حقول النفط والغاز، كما تعني إضعاف إيطاليا، وأنه لتحقيق أهدافه يبحث ماكرون عن حلفاء، وأحدهم هو السيسي”.

تصريحات دي باتيستا جاءت في مقال كتبه بعنوان “الحقيقة بشأن جوليو ريجيني: على إيطاليا التوقف عن بيع الأسلحة لمصر” نشره أمس بموقع “تي بي آي ات” الإيطالي، قال فيه “هذا يفسر العلاقات الوثيقة المتزايدة بين فرنسا ومصر على الرغم من انتهاك حقوق الإنسان في مصر، على الرغم من الاعتقالات غير القانونية لمعارضين للنظام، وعلى الرغم من قتل جوليو ريجيني، الفتى الإيطالي والمواطن الأوروبي”.

وقال فيه إن “مادورو، أردوغان، السيسي. السياسيون مختلفون تمامًا عن بعضهم البعض، وكذلك المعاملة المخصصة لهم. يوصف مادورو بأنه ديكتاتور شرس، الأحكام الصادرة على أردوغان غامضة، لكنه يتمتع بحصانة كبيرة من المجتمع الدولي، لأن تركيا عضو في الناتو، ولديها علاقات متضاربة مع روسيا بوتين وسورية الأسد”.

واستطرد: “عبد الفتاح السيسي لا يمسّ، كل شيء يغفر له، ماتيو رينزي، بطل حقوق الإنسان، وصفه بأنه “رجل دولة عظيم”، عندما كان رئيسًا للوزراء”.زوايا

إسرائيل ونظام السيسي: العلاقة الأوثق

وأضاف: “قبل أربعة أيام، في الساعات نفسها، التي كان فيها المدعون العامون في روما ينتهون من كتابة الوثيقة الختامية للتحقيق في مقتل جوليو ريجيني، منح ماكرون، في قصر الإليزيه في باريس، أرفع وسام في فرنسا، وسام يُمنح، من بين أمور أخرى، للمدافعين عن حقوق الإنسان أو حرية الصحافة”. 

وأوضح أنه “لا بد أنه كان سهوًا، أو هبوطًا مبتذلًا في الأسلوب، أو ممارسة مؤسسية منافقة، أو اختيارًا دقيقًا ومدروسًا. أو كل هذه الأشياء معًا. على الرغم من رغبتها في إقناع الناس بغير ذلك، فقد ارتكبت فرنسا بشكل متكرر انتهاكات حقوق الإنسان على مدار الثمانين عامًا الماضية”. 

وأورد: “إنهم يتذكرونها جيدًا في فيتنام، لا سيما في هايفونغ، التي شهدت مذبحة أودت بحياة أكثر من 6000 مواطن فيتنامي، العديد منهم مدنيون، والتي كانت بمثابة بداية حرب الهند الصينية التي انتهت بطرد الفرنسيين. إن الجزائريين يتذكرونها جيدًا، حيث تم ذبحهم بالآلاف لأنهم، بحق، قاتلوا من أجل استقلالهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *