الرئيسية » المدونة » بطلب من أردوغان.. وفد تركي كبير يزور طرابلس ويجري محادثات مع القادة الليبيين

بطلب من أردوغان.. وفد تركي كبير يزور طرابلس ويجري محادثات مع القادة الليبيين

يجري وفد تركي كبير، يضم وزراء الخارجية والدفاع والداخلية، اليوم السبت، محادثات في العاصمة طرابلس مع القادة الليبيين بطلب من الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك في إطار زيارة هي الثانية خلال بضعة أسابيع.

وقد وصل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى طرابلس أمس الجمعة بعد إجرائه محادثات في جزيرة صقلية الإيطالية، على أن يصل بقية أعضاء الوفد التركي لاحقا إلى العاصمة الليبية.اقرأ أيضاواشنطن بوست: الإرث القاتل للمرتزقة الروس في ليبيا.. دمى ومراحيض وعلب مشروبات غازية مفخخةبعد التخندق شرقا.. ما الذي دفع مصر إلى دخول ليبيا من الغرب؟لوموند: اليونان تسعى لإبعاد ليبيا عن النفوذ التركي

ونقل مراسل الجزيرة في تركيا عن مصادر بالرئاسة أن الوفد سيرأسه وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ويضم وزير الدفاع خلوصي أكار، ورئيس الأركان يشار غولر، ووزير الداخلية سليمان صويلو، ورئيس الاستخبارات هاقان فيدان.

وأضاف أن زيارة الوفد التركي إلى ليبيا تأتي قبيل قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” (NATO) الاثنين المقبل في بروكسل.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الوفد التركي سيلتقي رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.

وكان وفد تركي -ضم أيضا وزيري الخارجية والدفاع، ورئيس الأركان، ورئيس الاستخبارات- قد زار ليبيا مطلع مايو/أيار الماضي، وأجرى حينها محادثات مع كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وفي مقدمتهم الدبيبة.

وفي أبريل/نيسان الماضي، زار الدبيية تركيا والتقى الرئيس أردوغان، ووقع الجانبان وقتها اتفاقيات عدة، علما بأن البلدين يرتبطان باتفاقية تعاون عسكري وقعت أواخر عام 2019.

مباحثات في صقلية

من جهة أخرى، التقى وزير الدفاع التركي أمس الجمعة، في جزيرة صقلية بنظيريه الإيطالي لورينزو غويريني، والبريطاني بن والاس، قبيل توجهه إلى ليبيا.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر بوزارة الدفاع التركية أن الوزراء تباحثوا خلال الاجتماع وجهات النظر حول العلاقات المشتركة في مجال الدفاع والأمن والقضايا الإقليمية.

ووصف أكار المباحثات بالبناءة والإيجابية، وأعرب عن ترحيبه بوجود تفاهم مشترك حول القضايا التي تمت مناقشتها.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *