الرئيسية » المدونة » بعد إغلاق دام أكثر من عامين.. تونس والجزائر تعيدان فتح حدودهما البرية

بعد إغلاق دام أكثر من عامين.. تونس والجزائر تعيدان فتح حدودهما البرية

16/7/2022|آخر تحديث: 16/7/202210:41 AM (مكة المكرمة)

أعادت السلطات التونسية والجزائرية فتح الحدود بين البلدين بعد إغلاق دام أكثر من عامين بسبب وباء كورونا وبدأ عبور المسافرين من الجهتين بوتيرة عادية.

واعتبر وزير السياحة التونسي محمد المعز بلحسين، عودة فتح المعابر بين البلدين حدثا مهما واستجابة لطلب عدد كبير من الجزائريين والتونسيين.

وكان الرئيسان التونسي قيس سعيد والجزائري عبد المجيد تبون قد قررا في 5 يوليو/تموز الجاري خلال فعاليات الاحتفال بعيد الاستقلال الجزائري، إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين واستئناف نشاطها.

وينتظر أن يصل نحو مليون جزائري غالبيتهم من السياح عبر 9 منافذ حدودية بين البلدين وفقا للسلطات.

وتعتبر السلطات التونسية أن المعبر الحدودي “ملولة” بطبرقة الأهم وقد عبر منه في عام 2019 نحو 25% من مجموع القادمين من الجزائر إلى تونس.

وتم وضع لافتة كبيرة في المعبر كتب عليها “عاشت الأخوة الجزائرية التونسية”.

وقال أحد الجزائريين يدعى الغربي عربية وفد إلى تونس لزيارة عائلته “نحن أشقاء للتونسيين، نحن كالجسد الواحد”.

كما قال الجزائري زكرياء نشادي إنه قرر المجيء إلى تونس لأنها “قريبة من الجزائر وهذا جيد جدا”

وفي عام 2019، زار تونس نحو 3 ملايين جزائري، جاؤوا للسياحة والعلاج وكذلك لزيارة أقربائهم وعائلاتهم.

وخلال نفس السنة سجلت السياحة التونسية حركة لافتة إثر ركود استمر سنوات وشكّل الجزائريون ثلث السياح القادمين وناهز عددهم 9 ملايين. وعبر من معبر “ملولة” الحدودي ما بين 16 و17 ألف جزائري يوميا.

ويتوجه السياح الجزائريون غالبا إلى المناطق السياحية داخل تونس على غرار سوسة والحمّامات (شرق) والقيروان (وسط).

يشار إلى أن الحدود البرية بين البلدين كانت مغلقة منذ عام 2020 وكان يسمح فقط للحالات الطارئة بالعبور. وتحاول السلطات التونسية من خلال هذا الإجراء الجديد تدارك الخسائر التي لحقت بالقطاع السياحي إثر قرارات الإغلاق لمكافحة “كوفيد-19” خلال الموسمين الماضيين والتي فاقمها تراجع السياح الروس بسبب الحرب في أوكرانيا

.المصدر : الجزيرة + الفرنسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *