تقارير ودراسات

تغريد

قلجدار أوغلو ختم حملته في ضريح أتاتورك في أنقرة. وأوردوغان ختم حملته في مسجد أياصوفيا في اسطنبول. إنه الصراع على الهوية والوجهة الاستراتيجية للدولة والمجتمع. وهذا الحاسم في التصويت.

1- الاستقطاب الحاد على هوية تركيا ومسارها الاستراتيجي لا يلغي باقي العناصر التي تحكم الناخب وعلى رأسها الاقتصاد. الجيل الذي عايش ما قبل أوردوغان يدرك تماما النهضة الكبرى التي حققها، اقتصاديا واجتماعيا وهو منحاز له بقوة على خلاف الجيل الجديد الذي لم يعرف غير أوردرغان حاكما.

2-تمكن أوردوغان في عقدين من بناء طبقة حاكمة جديدة قوامها أبناء الفقراء والمهمشين انتقلوا من هامش المجتمع المحتج على الفقر والتغريب ومحاربة القيم والمظاهر والقيم الاسلامية إلى متن الدولة. كثير منهم صاروا رجال دولة أكفياء قادوا النهضة وقلة فسدت وامتدت يدها إلى المال العام.

3-أعاد أوردوغان للجيش مكانته جامعا للناس ودرعا للوطن وحافظا لمكانة تركيا في العالم والإقليم بعيدا عن اللعبة السياسية والاستبداد والفساد المالي والسياسي، وشكل فشل المحاولة الانقلابية الصفحة الأخيرة من تدخل الجيش في السياسة .

4- وصفه بالسلطان والخليفة والامبراطور ( حسب فيلم بي بي سي عنه ” أمبرطورية أوردرغان” والذي بث عشية الانتخابات ) هي اعتراف بمكانته القيادية ودوره التاريخي في النهضة وتغيير مسار تركيا وليست وصفا دقيقا. لو كان كذلك لما احتاج لكل هذا الشقاء لتأمين 51 بالمئة من الأصوات.

5- حجم العداء الغربي لأوردرغان لا علاقة له بسلطويته، هو بسبب استقلاليته واعتداده بمكانة تركيا. والتدخل الأميركي والغربي ضده، يفوق كثيرا التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية. والإعلام الغربي، من الإيكونومست والغارديان الى الواشنطن بوست ودير شبيجل، تخلى عن مهنيته وتجنّد بشكل فج لإسقاطه، لكن هذا انقلب في جزء منه تعاطفا ودعما داخليا

ـــــ

هكذا يفعل الاستقطاب، لاحظ ان التركي المتدين ظل صامتا ومتجاهلا للتركي العنصري الإقصائي المتطرف إلى أن اعتدى عليه بالضرب، فرد عليه الصاع صاعات ! يستاهل

😂

تغيير اسم مطار لويزفيل الدولي في ولاية كنتاكي ، إلى مطار محمد علي الدولي ، تكريماً لابن المدينة. قل أن تجد شخصية في التاريخ نالت الإعجاب الذي حظي به الملاكم محمد علي، جسّد بصدق قيم الاسلام في العدالة والمساواة والحرية،جاذبيته مزيج من الشجاعة والقوة والجمال والبراعة في اللعب،بوزن فيل ورشاقة فراشةقدم رحمه الله صورة زاهية للإسلام لا تُمحى.

ــــ

شكلت سرقة ودائع اللبنانيين من البنوك واحدة من جرائم العصر. المجرمون كانوا يكرمون ويحصدون الجوائز باعتبارهم قصص نجاح وملهمين، تخيل إن #ستيفاني_صليبا التي أنفق رياض سلامة الملايين من جيوب اللبنانيين فازت بجائزة فوربس تحت 30 وهي فوق 30 ! واعتبرت ملهمة للأجيال !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *