تقارير ودراسات

تغريد

نجح #بشار_الأسد في ما فشل فيه الاستعمار الفرنسي في تقسيم سورية إلى دويلات طائفية، وهو من قصره يشاهد ما اقترفته يداه، بلد مقسّم إلى مناطق نفوذ، روسي وإيراني وأميركي وتركي .. وصار من الصعب التمييز بين التحرير من النظام والتقسيم، في ظل غياب مشروع وطني جامع وقيادة وطنية. تؤيد انتفاضة السويداء بقدر ما تخشى أن تؤول إلى تقسيم جديد يمتد إلى الجنوب السوري بأكمله، ما يدعو للتفاؤل إن الدروز تخلوا في القرن الماضي عن دولتهم لصالح الوطن السوري، وكانت زعامة سلطان باشا الأطرش تتجاوز الطائفة إلى الأمة. المفارقة إن نظام ” أمة عربية واحدة” حوّل الأمة ألى طوائف ومناطق نفوذ تحت هيمنة الاجنبي .

نظام غير فاسد يدعم أنظمة فاسدة. هل خرّبته زوجته الأرمنية اللبنانية نادين أرسلانيان؟ أم خرّبه نظام #السيسي ؟ أم هو خربان من بيت أهله؟ يبدو من قراءة قضية الرشوة التي تورط بها روبرت مينينديز أن زوجته لها دور محوري. من كان يصدق إن سياسيا بتاريخه وحضوره يتخذ مواقف متشددة ضد تركيا ومتراخية مع مصر بتأثيرها؟ المهم إن النظام في أميركا غير فاسد قادر على ضبط فساد أي رئيس دولة أو عضو شيوخ أو نواب..

“والحقيقة أنه لا علاقة لقضية فلسطين بدوافع المطبعين سلبًا أو إيجابًا. فالموضوع هو مطالب وتوقعات من الولايات المتحدة. ولا يخفي ذلك التقاط الصور مع محمود عباس، ولا حتى مع قادة حماس” ⁦@AzmiBishara

الأتراك من أصول عربية في تركيا أكثر من التركمان في كركوك ، ناهيك عن الإرث العثماني في الخط العربي لم يمنع العنصريين من محاربة الحرف العربي في اللافتات التركية ، في #كركوك اعتمدت السلطات المحلية، مشكورة، اللغة التركية لغة رسمية في مدينة كركوك العراقية، وستغيير اللافتات إلى اللغة التركية خلال الفترة المقبلة، استقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأتراك هذا الخبر بفرحة كبيرة معتبرين هذه الحادثة بداية لعودة تركيا إلى سابق عهدها متمنين اتخاذ مثل هذه الخطوة في الموصل.المأمول المعاملة بالمثل بعودة اللافتات العربية لتركيا.

لا كلمات تعبر عن مأساة #درنة، التباكي الإعلامي يمعن في إخفاء المجرم الحقيقي #حفتر الذي يتحوّل في سبيل تمكين وسائل الإعلام من الوصول إلى الكارثة منقذا، وهو الذي يطارد الناس على الكلمة لم يقرأ كلمة من تقارير الخبراء التي تحذر من انهيار السد. واصلوا التباكي ، والتضليل. طبعا الدبيبة شريكه في الجريمة، والاثنان لا يهمهم غير السلطة بأي ثمن !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *