التطهير العرقي والإبادة الجماعية كما يوضحها مراسل واي نت : الجيش الإسرائيلي يبدأ بتنفيذ سياسة إخلاء السكان وفق تقسيم غزة إلى مناطق: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يدعو بالعربية السكان الذين يعيشون في 6 مناطق في مخيم جباليا للاجئين، وفي أحياء الشجاعية والزيتون والبلدة القديمة مدينة بغزة – الإخلاء عبر طريقين مركزيين إلى منطقة الدرجا التفاح ومنطقة غرب غزة. جنوب قطاع غزة: الجيش يطالب بإخلاء 7 مناطق في منطقة بني سحيلة في منطقة خان يونس، و12 منطقة أخرى في منطقة القرارة، وعدد من الأحياء الأخرى شرق منطقة خان يونس – ويدعو عليهم بالإخلاء إلى رفح والمنطقة الإنسانية في المواصي.
بالأرقام، وفي آخر استطلاع رأي أميركي، نشره أكسيوس اليوم ، تبدو القضية الفلسطينية، بفضل بطولات 07.10 العامل الحاسم في الانتخابات الأميركية. والجيل الجديد مع فلسطين . وقال أكثر من نصف الناخبين إنهم لا يوافقون على تعامل بايدن مع الحرب بين إسرائيل وحماس، بما في ذلك 41% من الديمقراطيين، و69% من الجمهوريين، و59% من المستقلين. بالإضافة إلى ذلك، فإن 70% من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا لا يوافقون على الطريقة التي يتعامل بها بايدن مع الحرب.
يعيد العقل التآمري انتاج المعلومات بشكل يتناسب مع غبائه. من 11 سبتمبر إلى 7 أكتوبر، ما ينشره الإعلام العبري، ونيويورك تايمز لا يقول إن إسرائيل كانت تعلم بالهجوم، هم يلومون أقسام التحليل في المخابرات التي لم تركب صورة دقيقة من المعلومات المتناثرة والمتراكمة التي جمعتها. العقل التآمري يؤلّه إسرائيل وأميركا بقدر ما يقزّم المقاومة، ويعفي نفسه من أي مسؤولية بما أن ما يجري مؤامرة .. كما في 11 سبتمر كانت الأجهزة تتوقع هجوما ضخما بوسائل إبداعية، لم تكن تعلم بفريق 19 وتحويل الطائرات إلى صواريخ . في غزة رصدوا تدريبات ومناورات وخطط، لكن أحدا لم يتوقع أن يكون ذلك ممكنا. وكما قال ضابط إسرائيلي كبير في ردّه، كل الجيش عندها مناورات لكن لا تطبقها .
يعكس تقرير فايننشال تايمز عن مخطط إسرائيل للحرب في غزة عن غياب المخطط ، وتكرار العناوين التي يرددها المسؤولون الاسرائيليون من 7.10 ، والخلاصة : “ستكون هذه حربًا طويلة جدًا. . . وقال أحد الأشخاص المطلعين على خطط الحرب الإسرائيلية: “نحن لسنا قريبين حالياً من منتصف الطريق لتحقيق أهدافنا”. هل يمكن أحد يحدد مدة ” طويلة جدا ” حتى نعرف منتصف الطريق؟  طبعا ما يثير السخرية ويذكرنا بأهداف أميركا بعد 11 ” قتل ثلاثة من كبار قادة حماس – يحيى السنوار، ومحمد ضيف، ومروان عيسى ” ابن لادن أخذ 10 سنوات مطاردة والظواهري 20 سنة – مع تحقيق نصر عسكري “حاسم” ضد كتائب الحركة البالغ عددها 24 كتيبة وشبكة الأنفاق تحت الأرض وتدمير “قدرتها على الحكم في غزة”. وهكذا ..
تساءل إيلون ماسك مستنكرا فلماذا تقاطع ديزني 𝕏 وتنفق الملايين على منصات أخرى؟ في الوقت الذي يكشف فيه مسح استقصائي عن العلاقة بين استخدام المنصة والآراء المعادية للسامية/المناهضة لإسرائيل ( طبعا هنا الخلط لصالح إسرائيل، بمعنى إن معاداتها معاداة للسامية ) أجريت على 1,323 أمريكيًا تقل أعمارهم عن 30 عامًا، إن 𝕏 هل الأقل والأعلى تيك توك
من هي الدول الأخرى التي يتحدث عنها المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي؟ كأنه يقول ان دولة أخرى نفذت الضربة. هل يمكن أن تكون الضربة أميركية ؟ رفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى التعليق على التقارير المتعلقة بالهجوم المنسوب إلى إسرائيل في اليمن: “لن أعلق على ما لم يفعله الجيش الإسرائيلي. هناك لاعبون إقليميون آخرون ومن الجيد أنهم ينظرون إلى هذه المنطقة. نحن ننسق مع الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة.”
يبدو عنوان WSJ ساخرا، مع إن الصحيفة جادة، وفي قضية مأساوية ” “الولايات المتحدة ترسل لإسرائيل قنابل خارقة للتحصينات تزن 2000 رطل لحرب غزة وبعد إرسال قنابل ضخمة وقذائف مدفعية، تحث الولايات المتحدة إسرائيل أيضًا على الحد من الخسائر في صفوف المدنيين” تفاصيل التقرير الخاص مروّعة،تؤكد إن بايدن شريك بالكامل في الجريمة ولولا دعم إدراته ما كان نتياهو ليخوض حربا بهذه البشاعة ويتمادى بها. ( عرض تفاصيل المقال على صفحتي تيلجرام الرابط في أول تعليق ) وقال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بقنابل كبيرة خارقة للتحصينات، من بين عشرات الآلاف من الأسلحة الأخرى وقذائف المدفعية، للمساعدة في طرد حماس من غزة . وقال المسؤولون إن موجة الأسلحة، بما في ذلك ما يقرب من 15 ألف قنبلة و57 ألف قذيفة مدفعية، بدأت بعد وقت قصير من هجوم 7 أكتوبر واستمرت في الأيام الأخيرة. ولم تكشف الولايات المتحدة من قبل عن العدد الإجمالي للأسلحة التي أرسلتها إلى إسرائيل ولا عن نقل 100 قنبلة BLU-109، وهي قنبلة خارقة للتحصينات تزن 2000 رطل.
كتب يوسي يهوشوع المعلق العسكري ليديعوت احرونوت تحت عنوان “أهداف الحرب في خطر” وفيه يقول “هل تعتقد أن العاصفة التي أعقبت الإصلاح القانوني زرعت الفوضى في جيش الدفاع الإسرائيلي؟ إن وقف الأعمال العدائية الآن يمكن أن يؤدي إلى تفكك الجيش.” فإن وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أسبوع بالضبط قد ألحق أضراراً بالحملة العسكرية: توقف الزخم الهجومي، ويريد الأمريكيون الحد من التحرك الحاسم في جنوب البلاد. قطاع غزة، المصريون يحاولون وقف العملية في رفح وفي النهاية قد نخرج حفاة من كل الاتجاهات – حماس لن تنهار ولن تضطر للموافقة على صفقة واحدة كبيرة تفرج عن جميع المختطفين وتضع حدا نهاية الحفل المتلفز اليومي من إنتاج يحيى السنوار. المقال كاملا على صفحتي تيلجرام
مصدر سياسي: حماس لم تسلم قائمتها على الإطلاق خلال الليل. وأضاف: “كانت هناك مفاوضات مع الوسطاء القطريين والمصريين. ولكن لم يتم استلام قائمة أو أخرى (أي جزئية) خلال الليل”. ( مراسل واللا العسكري )
أعلن بيان لمكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية انتهاء الهدنة، نص البيان : لقد انتهكت منظمة حماس الإرهابية /داعش الخطة، ولم تلتزم بواجبها في إطلاق سراح جميع النساء المختطفات اليوم، وأطلقت الصواريخ على مواطني إسرائيل. ومع العودة إلى القتال سنؤكد: الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بتحقيق أهداف الحرب – لإطلاق سراح الرهائن لدينا، وتدمير حماس والتأكد من أن غزة لن تشكل تهديدًا مرة أخرى لسكان إسرائيل.
مرة أخرى تؤكد المقاومة على رسائلها في الإفراج 1- المقاومة في قمة جهوزيتها، عزة وعتادا وقيافة 2- المعاملة الأنسانية وردود الفعل العفوية من المحتجزين الذين استطاعت حماس تجميعهم وحمايتهم مع إنها لم تختطفهم . 3- التصوير الاحترافي وخصوصا الدرون وهذه استخداماتها العسكرية أكثر أهمية 4- الاحتضان الشعبي والحفاوة رغم عظم الآلام وعمقها
هتافات للمقاومة في رام الله خلال انتظار الإفراج عن قافلة الأسرى الفتية ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل الأولى. حضرت هتافات الوحدة الوطنية وغاب ضابط المخابرات تبع ” كسّر راس الحمساوي ” يبدو تكسر راسه !
الإعلام الإسرائيلي يحتفل ب #الجاسوس_إبراهيم_عيسى يسخر إعلام مصر لهذا الجاسوس. بدلا من محاكمة المعارضين السياسيين في محاكم أمن الدولة، هذا مفروض أن يحاكم بتهمة التخابر مع الصهاينة. شعب مصر العظيم سيقول كلمته !
بحسب البيان الرسمي الإسرائيلي :وصل رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ إلى دبي والتقى برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ضرورة التحرك بأي شكل من الأشكال لتحرير المختطفين الإسرائيليين الذين هم في أيدي قتلة منظمة حماس الإرهابية، كان محور لقاء رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وشدد رئيس الدولة على الواجب الإنساني المتمثل في إطلاق سراح المختطفين، والذي يقع على عاتق الأسرة الدولية بأكملها وعلى زعماء المنطقة على وجه الخصوص، ووصف في هذه العملية الوضع الحالي الذي تعكسه المعطيات التي بين يديه. وناشد الرئيس صديقه الشيخ بن زايد استخدام كامل ثقله السياسي من أجل تعزيز وتسريع عودة الفتيات والفتيان إلى ديارهم. وشدد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة على ضرورة وضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. كما شكر رئيس الدولة على التعاون بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة الذي أتاح زيادة المساعدات الإنسانية، وبناء مستشفى ميداني في ملعب رفح، وكذلك نقل الأطفال المصابين للعلاج في الإمارات. وحضر اللقاء أيضًا رئيس أركان الأمن القومي تساحي هنغبي، والمدير العام لبيت الرئيس إيال شويكي، والمدير العام لوزارة الخارجية رونان ليفي. على متن طائرة الرئيس التي هبطت في دولة الإمارات العربية المتحدة، ظهرت عبارة “أعيدوهم إلى الوطن”، تدعو إلى إعادة المختطفين الذين تحتجزهم منظمة حماس الإرهابية إلى ديارهم. وفي وقت لاحق، سيعقد الرئيس سلسلة من الاجتماعات السياسية وسيشارك أيضًا ويتحدث في مؤتمر المناخ الثامن والعشرين لمؤتمر الأطراف.
مفاوضات الهدنة شاقة، ويبذل المفاوضون جهودا جبارة لتمديدها . بالمجمل تظل كل ساعة يتوقف فيها العدوان مكسب للشعب الفلسطيني في ظل الكارثة الإنسانية، وهذا مكسب للمقاومة، الطرف الإسرائيلي المعتدي ليس في صالحه توقف العدوان، والوقت ليس في صالحه والضغوط عليه تزداد سواء الرأي العام الإسرائيلي أم العالمي. المقاومة مستعدة لمعركة طويلة شاقة وجاهزة للتضحيات والهدنة تريح حاضنتها الشعبية بقدر ما تعطيها فرصة لترتيب أوراقها. وصمودها وشعبها سيغيّر المعادلة .
ينشر الأعلام الإسرائيلي تفاصيل الخلاف بين الموقفين الأميركي والإسرائلي حول الحرب ،وهي بالنهاية كما ذهب معلق معاريف العسكري ” بإشراف أميركي”. بايدن تحت ضغط من حزبه وإدارته وناخبيه، ورأي عام عربي وإسلامي وعالمي لكنه هو من يزوّد جيش الاحتلال بأكثر الصواريخ فتكا وبالمعلومات الاستخبارية والإسناد السياسي ، وهو ما قد يعني جولة ثانية من الحرب أقل دموية وتدميرا نسبيا. تفاصيل الخلاف على صفحتي على تيلجرام 
كشف مراسل YNET عن تزايد الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن استمرار القتال -قال وزير الدفاع جالانت في المناقشة المشتركة اليوم مع وزير الخارجية الأمريكي في لينكولن: إن الإجراء لن يستغرق أسابيع بل أشهر، فأجاب لينكولن: لا أعتقد أن أمامك أشهر. رد جالانت: هذه حرب عادلة، مهما طال الزمن -تحدث وزير الخارجية الأمريكي عن ضرورة منع ترحيل سكان غزة من منازلهم في جنوب قطاع غزة -حاول رئيس الوزراء طمأنته: في الشمال كان علينا نقل عدد أكبر بكثير من الأشخاص الذين سنضطر إلى نقلهم جنوب قطاع غزة. – أوضح رئيس الأركان لبلينكن عدد الأشخاص الذين سيضطرون إلى مغادرة منازلهم في وقت لاحق من العملية، مقارنة بالمغادرة في المرحلة الأولى من الحرب. -طلب وزير الخارجية الأمريكي، مرة أخرى، تجنب إيذاء الأشخاص غير المتورطين، وقال إن ذلك “في مصلحة جميع الأطراف” -رد رئيس الأركان هرتسي هاليفي بأن إسرائيل تمتنع أحيانًا عن مهاجمة أصول كبيرة بسبب وجود مدنيين هناك. . -طلب بلينكن زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية لقطاع غزة عند انتهاء وقف إطلاق النار، وأثار قضية اليوم التالي عندما قال للحاضرين: أفضل طريقة لقتل فكرة هي جلب فكرة أخرى من الفكرة. الجانب الآخر
تفصيل أكثر بحسب مراسل YNET الإقتباسات الكاملة التي نشرناها الليلة من المواجهة بين جالانت وبلينكن حول استمرار الحرب: جالانت: لا توجد نسبة مناسبة من الإرهابيين الذين قتلوا حتى يمكن اعتبار ذلك انتصارًا. ولا حتى 10 إلى 1. إذا لم ندمر حماس، فسوف يأتي هجوم من حزب الله أو من مكان آخر، ولن نتمكن من البقاء هنا، ولن يستغرق الأمر أسابيع – بل أشهر وزير الخارجية الأمريكي لينكولن: لا أعتقد أنه أمامك أشهر للقيام بنشاط بهذه الكثافة جالانت: سنقاتل حتى نهزم حماس ونعيد المختطفين إلى وطنهم. إنها حرب عادلة، مهما طال الزمن
صور جديدة من المشاركة الأميركية بالعدوان على شعبنا الفلسطيني تتكشف، بحسب صحيفة تقرير إسرائيل هايوم- بقلم أرييل كاهانا فإن كبار المشرعين الأمريكيين يراجعون خطة تربط إعادة توطين اللاجئين في غزة بالمساعدات الأمريكية للدول العربية** ويدعو الاقتراح، الذي يقال إنه يحظى بدعم كبار المسؤولين في كلا الحزبين، الولايات المتحدة إلى جعل المساعدات الخارجية لمصر والعراق واليمن وتركيا مشروطة بقبول تلك الدول لعدد معين من اللاجئين عرض الاقتراح على الشخصيات الرئيسية في مجلسي النواب والشيوخ من كلا الحزبين. حتى أن المشرع منذ فترة طويلة، النائب جو ويلسون، أعرب عن دعمه العلني له بينما ظل الآخرون الذين كانوا مطلعين على تفاصيل النص بعيدًا عن الأنظار حتى الآن، قائلين إن الخروج علنًا لصالح البرنامج قد يخرجه عن مساره**. كتب واضعو الخطة في الفقرة الافتتاحية: “تحاول إسرائيل إبقاء الخسائر في صفوف المدنيين في قطاع غزة عند أدنى مستوى ممكن، لكن حماس لا تسمح للاجئين بالمغادرة، ومصر غير راغبة في فتح حدودها”. ومضوا لاحقًا ليوضحوابكل وقاحة وصلافة أن “الحل الأخلاقي الوحيد هو ضمان أن تفتح مصر حدودها وتسمح للاجئين بالفرار من سيطرة حماس الطاغية. وتقدم الحكومة الأمريكية لمصر ما يقرب من 1.3 مليار دولار من المساعدات الخارجية، وهذه الأموال يمكن تخصيصها للاجئين من غزة الذين سيسمح لهم بدخول مصر”. ويواصلون: “لقد تم إغلاق الحدود المجاورة لفترة طويلة جدًا، ولكن من الواضح الآن أنه من أجل تحرير سكان غزة من القمع الاستبدادي الذي تمارسه حماس والسماح لهم بالعيش دون حرب وإراقة دماء، يجب على إسرائيل تشجيع المجتمع الدولي. المجتمع لإيجاد السبل الصحيحة والأخلاقية والإنسانية لنقل سكان غزة”. تشير الخطة إلى أن مصر لا ينبغي أن تتحمل العبء بأكمله، ولكن يجب على دول المنطقة الأخرى أن تشارك. “يتلقى العراق واليمن ما يقرب من مليار دولار من المساعدات الخارجية الأمريكية، وتتلقى تركيا أكثر من 150 مليون دولار. وتتلقى كل من هذه البلدان ما يكفي من المساعدات الخارجية”. ولديها عدد كبير من السكان بما يكفي لتكون قادرة على قبول اللاجئين الذين يمثلون أقل من 1% من سكانها”. وتدعو الخطة أيضاً الولايات المتحدة إلى جعل المساعدات الخارجية لمصر والعراق واليمن وتركيا مشروطة بقبول تلك الدول عدداً معيناً من اللاجئين. بل إن الخطة تذهب إلى حد تصور عدد سكان غزة الذين ستستقبلهم كل دولة من هذه البلدان: مليون في مصر (يشكلون 0.9% من السكان هناك)، ونصف مليون في تركيا (0.6% من السكان في تركيا)، و250 ألفًا. للعراق (0.6% من سكان العراق)، و250.000 آخرين لليمن (0.75% من إجمالي السكان هناك حالياً). وتتلقى كل دولة من هذه الدول مساعدات مالية سخية من الولايات المتحدة، وبموجب الخطة، يجب الاستمرار في تقديم هذه المساعدات فقط بشرط قبول سكان غزة. تجدر الإشارة إلى أن إدارة بايدن تعارض التهجير القسري لسكان غزة من القطاع، لكنها لم تستبعد الهجرة الطوعية لمن يختار ذلك. وجاء في النص: “لن تكون هذه هي المرة الأولى التي تقبل فيها دول أخرى اللاجئين”. “وفقًا لقاعدة بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فر أكثر من 6 ملايين أوكراني من البلاد منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، على سبيل المثال. واستقبلت بولندا ما يقرب من 1.2 مليون لاجئ أوكراني، واستقبلت ألمانيا ما يقرب من مليون لاجئ، وجمهورية التشيك ما يقرب من نصف مليون. ” ويتابع: “وبالمثل، منذ عام 2011 والحرب الأهلية السورية المستمرة، فر 6.7 مليون سوري من سوريا لينتشروا في جميع أنحاء البلدان المحيطة. وتم نقل 3.2 مليون لاجئ سوري إلى تركيا، ووجد 789,000 لاجئًا في لبنان، و653,000 في الأردن، و150,000 في الأردن. مصر بينما قبلت دول شرق أوسطية وأوروبية أخرى مئات الآلاف”. **ويشير مؤلفو الوثيقة إلى أن الأونروا هي عامل إشكالي يؤدي إلى إدامة الصراع، على عكس وكالة الأمم المتحدة للاجئين (UNHCR)، التي تقوم بإعادة توطين اللاجئين في جميع أنحاء العالم. بريطانيا والاتحاد الأوروبي**، وجميعهم من المؤيدين الأقوياء لإسرائيل”. **وهم يلومون وكالة الأنروا على “نشر رواية اللاجئين” و”منع إعادة تأهيل اللاجئين الفلسطينيين لأكثر من سبعين عامًا، مما أدى في الواقع إلى تعميق أزمة اللاجئين”. ولذلك، فإنهم يدعون أنه “يجب إغلاقها”**.