تهديدات إسرائيلية باستهداف الخامنئي قناة i24NEWS تنقل عن وزراء في الحكومة: خامنئي أمر شخصيًا باتخاذ إجراءات ضد المراكز السكانية كتب المراسل السياسي للقناة 13 : خلف كواليس تعليمات إخلاء المدنيين في إيران: قررت إسرائيل، عقب إطلاق الإيرانيين النار على مراكز سكنية مدنية، اتخاذ عدد من الخطوات (لم تكن مُخططة مسبقًا ضمن الأهداف الأصلية للعملية)، لكنها تهدف إلى الضغط على النظام الإيراني: 1. إشعارات إخلاء للسكان الإيرانيين 2. هجمات على منشآت البنية التحتية الوطنية – مثل منشأة الوقود التي هوجمت الليلة الماضية في طهران ومصفاة أخرى هوجمت أمس 3. لنتذكر تصريح مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة وول ستريت جورنال الليلة الماضية – “خامنئي ليس محظورًا”.

بعيدا عن الدعايات والادعاءات لا يوجد جهاز استخباري قادر على معرفة مزاج الشارع الإيراني . صحيح أن ثمة انقسام حاد بين أقلية منظمة حاكمة وبين شارع معارض. لكن ذلك لا يعني أنا الأكثرية ستقبل بأن يفرض الصهاينة نظام حكم جديد عليها. والأسئلة : 1-هل يتحدون في مواجهة التدخل الخارجي ؟ 2- يستسلمون للتدخل الخارجي كما حصل في العراق ؟ 3- ينتظرون نتائج هذا التدخل ويتحركون شعبيا بعد حين ، وينسب التغيير الشرعي للشارع لا للمعتدي الخارجي ؟ 4- تدخل البلاد في فوضى وحرب أهلية ؟ المبالغة في تقدير ضعف النظام الإيراني مثل المبالغة في تعظيم قوتة ،هذا نظام عقائدي مرتبط بشبكة مصالح معقدة ، و قاعدة شعبية ريفية . صحيح أن أكثرية الحواضر والمثقفين ضده لكن الحال في الأرياف مختلفة. المؤكد أن النظام بصيغته السابقة التوسعية انتهت . ما صورة النظام الجديد الاحتمالات مفتوحة!

في غزة رغم الجوع والحصار والدمار لا يزالون يثخنون السماح بنشر اسم جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي تم إبلاغ عائلته. الضابط (احتياط) نوعام شيمش، 21 عاماً، من القدس، قائد فصيلة في كتيبة شمشون (92)، لواء كفير، سقط في معركة في جنوب قطاع غزة. إلى جهنم وبئس المصير

كشفت قناة i24NEWS ان إيران لجأت إلى سلطنة عمان وقطر للتفاوض مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار توجهت إيران إلى سلطنة عمان وقطر للتفاوض مع الولايات المتحدة في محاولة لوقف الهجوم الإسرائيلي واستئناف المفاوضات، بحسب مصدر مطلع على التفاصيل. • كما تحاول المملكة العربية السعودية التوصل إلى نوع من وقف إطلاق النار. كتب عميحاي شتاين، مراسل الشؤون الدبلوماسية لجأت إيران إلى عُمان وقطر للتفاوض مع الولايات المتحدة في محاولة لوقف الهجوم الإسرائيلي واستئناف المفاوضات، وفقًا لما ذكره مصدر مطلع للقناة اليوم (الأحد). في الوقت نفسه، تسعى السعودية أيضًا، من وراء الكواليس، إلى التوصل إلى نوع من وقف إطلاق النار في محاولة لاستئناف المحادثات. تأتي هذه المحاولات الإيرانية في وقتٍ تُؤكد فيه واشنطن أن قبول إيران للمقترح الأمريكي، الذي يتضمن وقفًا كاملًا لتخصيب اليورانيوم، هو وحده الكفيل بإنهاء الهجمات الإسرائيلية. غرّد الرئيس دونالد ترامب على موقع “الحقيقة” للتواصل الاجتماعي: “يمكننا بسهولة التوصل إلى اتفاق بين إيران وإسرائيل، وإنهاء هذا الصراع الدموي”. وبالإضافة إلى ذلك، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية للقناة الاسرائيلية يوم السبت: “نحن لا نزال ملتزمين بالمحادثات ونأمل أن يأتي الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات قريبا”. لحظات حاسمة مع إيران: ترامب – “أقل ثقة بشأن الاتفاق النووي” إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مساء اليوم إنه “ما دامت هجمات النظام الإسرائيليعلى الأمة الإيرانية مستمرة، فإن المشاركة في المحادثات مع أكبر داعميه وشريكه (الولايات المتحدة) لن يكون لها معنى”. تأمل إسرائيل أن تنضم الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى العملية في ضوء رفض إيران للمقترح الأمريكي، وقد تحدث مسؤولون إسرائيليون مع كبار مسؤولي إدارة ترامب حول هذه المسألة. وصرح مصدر إسرائيلي لـلقناة : “نأمل أن يحدث هذا في نهاية المطاف”