أخبار

تونس.. اتحاد الشغل يعلن رفضه “المساندة المطلقة” لإجراءات سعيّد والغنوشي يحذر

27/11/2021

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم السبت، أن الاتحاد يرفض “المساندة المطلقة” لإجراءات الرئيس قيس سعيد، في حين قال راشد الغنوشي رئيس البرلمان المجمد إن “مجلس النواب عائد، أحب من أحب وكره من كره”.

وقال الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي، في كلمة على هامش ندوة تابعة للاتحاد “بلادنا لها كل مقومات النجاح لكنها لم تجد من ينقذها، وهي اليوم بحاجة لكل نفس وطني لإصلاح البلاد وإنقاذها”.

وأضاف الطبوبي “توقعنا إجراءات 25 يوليو/تموز الماضي المتخذة من قبل الرئيس وقلنا لا بد من خيار جديد يبني مستقبل تونس مستفيدا من الأخطاء السابقة، لكن للأسف الشديد لم نر اليوم أي دافع إيجابي رغم مرور فترة هامة عن اتخاذ الإجراءات، يجعل الاتحاد يقدم صكا على بياض”.

وأكد أن هذا الموقف الرافض لإعلان الاتحاد مساندته المطلقة لرئيس الجمهورية هو موقف مؤسسات الاتحاد بالتشاور مع مختلف هياكلها وبناء على تقييم تشاركي للوضع وليس موقفا شخصيا من أمين عام المنظمة الشغيلة أو من قياداتها تجاه السلطة التنفيذية.

وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طالب اتحاد الشغل، في بيان له، سعيد بالإسراع في إنهاء الحالة الاستثنائية في البلاد وتحديد الآفاق بما يوفر شروط الاستقرار ومواصلة بناء الديمقراطية.تشغيل الفيديو03:16

موقف الغنوشي

في المقابل، قال راشد الغنوشي رئيس البرلمان المجمد إن مجلس النواب عائد، أحب من أحب وكره من كره، وفق قوله.

وأكد الغنوشي، في اجتماع بقيادات حركة النهضة بولاية بنزرت (شمال)، أن البرلمان سلطة تأسيسية وأنجز الكثير، وأن أعداء الثورة عملوا على تشويهه، وفق تعبيره.

وكان المتحدث الرسمي باسم الاتحاد العام للشغل سامي الطاهري قال قبل أيام إن الاتحاد لن يقبل بما وصفه بالتصحير السياسي والاجتماعي، وإلغاء دور الأحزاب والمنظمات الوطنية في البلاد.

واعتبر الطاهري الإجراءات التي أعلنها الرئيس قيس سعيّد حدثا مشروعا وفرصة تاريخية، مشيرا إلى أنه لا يمكن العودة للبرلمان السابق.

وفي 25 يوليو/تموز الماضي، أعلن سعيد إجراءات استثنائية منها تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، وتوليه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة عَيَّنَ نجلاء بودن رئيسةً لها.المصدر : الجزيرة + الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *