الرئيسية » المدونة » حملة عربية على مواقع التواصل لدعم مونديال قطر

حملة عربية على مواقع التواصل لدعم مونديال قطر

تصدر وسم أنا_عربي_وأدعم_قطر، منصات التواصل الاجتماعي في قطر وعدد من الدول العربية، لليوم الثاني على التوالي، دعماً لقطر وتضامناً معها في وجه حملة افتراءات تتعرض لها، قبل أيام قليلة من استضافتها بطولة كأس العالم.

وفي الوقت الذي وجه فيه عدد من الناشطين القطريين الشكر للدعم العربي وللمشاركة العربية، أكد العديد من الناشطين والمغردين في تغريداتهم الدوافع العنصرية التي تقف وراء الحملة على قطر.

وقال تاج السر عثمان في تغريدة له على “تويتر”: “عندما تقدمت الدوحة باستضافة مونديال قطر 2022، كانت تدرك حجم الصعوبات، لا سيما العنصرية الغربية التي ترى العرب أقل من تنظيم هكذا بطولة، لكنها قبلت التحدي ونجحت وشارفت نهاية المضمار”.

وطلبت ريانة أيوب في تغريدتها: “من كل عربي داعم لقطر المشاركة في الهاشتاغ، لنوضح للعالم أجمع أن العرب جميعهم مع قطر في هذا المونديال التاريخي، وأنه مونديال لكل العرب.. فماذا هم فاعلون؟”.

وقال أدهم أبو سلمية: “قطر أول دولة عربية تستضيف كأس العالم، هذه فرصة لتقديم الأنموذج العربي الحضاري للبشرية. هل تعلمون أن هناك مليارات تنفق سنوياً لتشويه صورة منطقتنا وديننا حول العالم. لذلك أعتقد أن أمامنا فرصة لإظهار الحقيقة لشعوب العالم”.بعيدا عن الملاعب

مشجعون مصريون يتحدثون لـ”العربي الجديد” حول مونديال قطر

وكانت وكالة الأنباء الألمانية DPA قد نقلت عن وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، المسؤولة أيضاً عن ملف الرياضة في ألمانيا، قولها في مقابلة مع شبكة “إيه آر دي”، الخميس: “بالنسبة لنا كحكومة ألمانيا، فإن حق الاستضافة هذا خادع للغاية”، وأضافت: “هناك معايير ينبغي الالتزام بها، وسيكون من الأفضل عدم منح حق استضافة البطولات لمثل هذه الدول”.

واستدعت وزارة الخارجية القطرية السفير الألماني في الدوحة كلاوديوس فيشباخ، وسلمته مذكرة احتجاج على التصريحات التي أدلت بها وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بشأن استضافة دولة قطر بطولة كأس العالم 2022.

ورفض المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري تصريحات الوزيرة الألمانية، وقال إنها “مرفوضة ومستهجنة ومستفزة للشعب القطري”، مشدداً على أنه “ليس مقبولاً تسجيل الساسة مواقف للاستهلاك المحلي، على حساب علاقات بلدانهم مع الدول الأخرى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *