الرئيسية » المدونة » خوفا من انتشار الفوضى.. هاييتي تطلب قوات أممية وأميركية بعد اغتيال رئيسها

خوفا من انتشار الفوضى.. هاييتي تطلب قوات أممية وأميركية بعد اغتيال رئيسها

10/7/2021

طلبت الحكومة الهاييتية من الولايات المتحدة والأمم المتحدة إرسال قوات إلى هاييتي للمساعدة في تأمين مواقع إستراتيجية؛ خشية تعرضها للتخريب في أعقاب اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في منزله الأربعاء الماضي.

وقال وزير الانتخابات ماتياس بيير اعتقدنا أن المرتزقة قد يدمرون بعض البنى التحتية لإثارة الفوضى في البلاد، وأضاف “خلال محادثة مع وزير الخارجية الأميركي والأمم المتحدة، قدمنا طلب إرسال قوات إلى هاييتي”.اقرأ أيضاقبل أن تخطط للسفر عام 2020.. هذه أخطر البلدان وأكثرها أمانامسلحون مجهولون يغتالون رئيس هاييتي في منزلهسفير هاييتي في واشنطن: قتلة الرئيس مرتزقة محترفون وانتحلوا صفة موظفين فدراليين أميركيين

يأتي ذلك في وقت يتواصل فيه التحقيق بالعاصمة بورت أوبرانس في اغتيال مويس، بينما لا يزال الغموض يلف هوية رعاة العملية التي نفذها 28 مسلحا، هم 26 كولومبيا وأميركيان من أصل هاييتي.

وقال قائد الشرطة الهاييتية ليون شارل خلال مؤتمر صحافي “اعتقلنا 15 كولومبيا وأميركيين اثنين من أصل هاييتي”، موضحا أن 3 كولومبيين قتِلوا وأن 8 آخرين لا يزالون فارين.

وأضاف شارل أن “الأسلحة والمواد التي استخدمها المهاجمون ضبِطت”، مؤكدا تصميمه على إيجاد الفارين.

وأوضح وزير الدفاع الكولومبي دييغو مولانو من بوغوتا أن 6 على الأقل من المرتزقة الذين يشتبه في أنهم ضالعون في الاغتيال “قد يكونون عناصر سابقين في الجيش”.

وأكد الوزير -في فيديو أرسل إلى وسائل الإعلام -“لدينا تعليمات للشرطة والجيش لكي تتعاون على الفور في تطوير هذا التحقيق لتوضيح الوقائع”.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أنها قبلت أن تساعد الشرطة الهاييتية في تحقيقها، لكن من دون تأكيد اعتقال رعايا أميركيين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي الجمعة “سنرسل مسؤولين من مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة الأمن الداخلي إلى بورت أوبرانس في أسرع وقت”.

وأعلن مدعي عام العاصمة الخميس أن مسؤولَين كبيرَين من الشرطة مكلفين مباشرة بأمن رئيس الدولة، يجري التحقيق معهما وقد استدعيا للمثول أمام القضاء.

وقال مفوض الحكومة في العاصمة بيد فورد كلود إن “المديرية المركزية للشرطة القضائية منحت تفويضا للاستماع إلى جميع عناصر الأمن المقرّبين من الرئيس جوفينيل مويس”.

وتساءل هذا المسؤول المكلف إطلاق الإجراءات القضائية باسم المجتمع الهاييتي، عن غياب رد الفعل الواضح من قبل المسؤولين عن ضمان سلامة مويس الذي قتل بنحو 12 رصاصة أثناء الليل في منزله.

وقال كلود “أمضيت يوما في منزل الرئيس، لم أرَ أي ضحية في صفوف الشرطة، ولم يصب سوى الرئيس وزوجته. إذا كنتم مسؤولين عن أمن الرئيس، فأين كنتم؟ ماذا فعلتم لتجنيب الرئيس هذا المصير؟”.

ويزيد هذا الهجوم من زعزعة استقرار هذا البلد الأفقر في الأميركيتين، والذي يشهد انعداما في الأمن

.المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *