الرئيسية » المدونة » عقب اعتقال منفذي هجوم إلعاد.. الاحتلال يقتحم قريتهما ويشن حملة اعتقالات وتصفيات ميدانية ويهدم منزلين في الضفة

عقب اعتقال منفذي هجوم إلعاد.. الاحتلال يقتحم قريتهما ويشن حملة اعتقالات وتصفيات ميدانية ويهدم منزلين في الضفة

قال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت فجر الاثنين قرية رمانة مسقط رأس منفذي عملية إلعاد قرب تل أبيب واعتقلت 4 شبان، كما أعدمت قوات الاحتلال 3 شبان فلسطينيين ميدانيا في القدس ونابلس وبيت لحم.

وأفاد الناطق باسم قوات الاحتلال أنه تم اعتقال 15 فلسطينيا فجر اليوم بزعم تقديم بعضهم المساعدة لمنفذي عملية إلعاد وأريئيل.

وأضاف أن الجيش اعتقل الليلة الماضية، في قرية رمانة غربي جنين، شابين من بين 4 بزعم تقديم المساعدة للمشتبهين بتنفيذ عملية إلعاد.

وفي المقابل، اعتقلت قوات الاحتلال شابين من قرية قراوة بني حسان قضاء رام الله بزعم تقديم المساعدة لمنفذي عملية مستوطنة أريئيل التي وقعت قبل أسابيع قليلة.كما شنت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات في مخيم بلاطة وفي قرى عايدة والولجة وبيت ريما وبلعين وعزون وقطنة وحزما.https://7efd87c1c0c951e0792dbc3618e8ba9a.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html?upapi=trueAD

وأكد الناطق باسم جيش الاحتلال أن عملية الاعتقالات تأتي في إطار عملية “كاسر الأمواج” التي أطلقت قبل أسابيع لصد الهجمات الفلسطينية.

وفي وقت سابق مساء أمس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية رمانة غرب جنين، ونشرت آليات عسكرية وحاصرت منزلي عائلتي صبحي صبيحات وأسعد الرفاعي، اللذين قالت إنهما نفذا عملية إلعاد، ونشرت قناصة على أسطح عدد من الأبنية السكنية المجاورة.

وكان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية قد أكد الأحد اعتقال منفذي العملية. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إنها اعتقلت الشابين في أحد الأحراج القريبة من المدينة.https://www.youtube.com/embed/eB5pALJgjZU?version=3&rel=1&showsearch=0&showinfo=1&iv_load_policy=1&fs=1&hl=ar&autohide=2&wmode=transparent

إعدامات ميدانية

وفي تطورات أمس، قالت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن شابا فلسطينيا قتل برصاص أحد حراس مستوطنة تقوع في بيت لحم.https://7efd87c1c0c951e0792dbc3618e8ba9a.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html?upapi=trueAD

وقالت المصادر إن مجموعة من الشبان الفلسطينيين حاولوا التسلل إلى المستوطنة وقد لاحظهم حارس أمني وأطلق النار عليهم، مما أدى إلى إصابة أحدهم وأعلن عن استشهاده لاحقا.

وأضافت المصادر أن 3 شبان آخرين كانوا برفقته فروا من المكان، وقامت قوات الجيش بعمليات تمشيط بحثا عنهم في إحدى القرى المتاخمة للمستوطنة.

وفي طولكرم، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان بأن شابا فلسطينيا استشهد قرب حاجز جبارة العسكري غرب المدينة.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق أنه رصد فلسطينيا حاول عبور السياج الأمني القريب من الحاجز وقام بإطلاق النار عليه، مما أدى إلى إصابته ونقله لاحقا لأحد المستشفيات الإسرائيلية قبل أن تبلغ الجهات الفلسطينية عن استشهاده.https://7efd87c1c0c951e0792dbc3618e8ba9a.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html?upapi=trueAD

وفي ساحة باب العامود بالقدس المحتلة أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب فلسطيني داخل إحدى نقاط التفتيش، بذريعة تنفيذه عملية طعن ضابط إسرائيلي وإصابته بجروح وصفت بالمتوسطة.

وقال بيان لشرطة الاحتلال إن قوة منها أدخلت الشاب إلى نقطة التفتيش بزعم الاشتباه فيه، وعند تفتيشه استل سكينا وطعن الضابط.

بدوره، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بتدخل عاجل من المجتمع الدولي لوقف الإعدامات الميدانية الإسرائيلية، التي كان أحدثها الأحد بحق شابين فلسطينيين جنوب وشمال الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف أن الجرائم التي يقترفها جنود الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين تستوجب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي لوقف إرهاب الاحتلال المنظم وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأكد اشتية في بيان صحفي أن عقيدة التوحش تستبد بجنود الاحتلال الذين يمارسون الإعدامات الميدانية، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجرائم.https://www.youtube.com/embed/J2C4vauEOlw?version=3&rel=1&showsearch=0&showinfo=1&iv_load_policy=1&fs=1&hl=ar&autohide=2&wmode=transparent

تهديدات إسرائيلية

على صعيد آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن جميع القرارات المتعلقة بالمسجد الأقصى والقدس ستتخذ من قبل حكومة إسرائيل، وهي صاحبة السيادة في المدينة، دون أي اهتمام باعتبارات خارجية، حسب ما نقل الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية عوفير جندلمان.

وأضاف جندلمان في تغريدة أن بينيت يرفض أي تدخل أجنبي في القرارات الإسرائيلية، وأن تل أبيب ستواصل احترام أبناء جميع الأديان في القدس الموحدة التي تشكل عاصمة لدولة واحدة فقط وهي إسرائيل، وفق تعبيره.

في المقابل، قالت الرئاسة الفلسطينية إن القدس الشرقية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن قرار “عصبة الأمم” لعام 1930 ينص على أن ملكية المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق والساحة المقابلة له تعود للمسلمين وحدهم.

واعتبر أن أي محاولات إسرائيلية لإضفاء شرعية على احتلالها لأراضي دولة فلسطين، بما فيها القدس الشرقية، هي محاولات فاشلة، واصفا حديث بينيت عن حرية العبادة لجميع الأديان بأنه مضلل، بدليل الاقتحامات المتواصلة للأقصى، وعرقلة سلطات الاحتلال الوصول إلى كنيسة القيامة.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق إن حكومة الاحتلال لا تمتلك الحق ولا القرار في القدس والأقصى.

وأضاف الرشق في بيان، أن تصريحات بينيت تعد صارخ على حقوق الشعب الفلسطيني المقدسة وعلى الرعاية الأردنية الهاشمية للمسجد الأقصى، معتبرا هذه التصريحات محاولة يائسة لفرض واقع غير موجود إلا في أحلامهم، حسب تعبيره.https://7efd87c1c0c951e0792dbc3618e8ba9a.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html?upapi=trueAD

جرافات الاحتلال أثناء هدم منزل فلسطيني في نابلس
(الجزيرة)

هدم منزلين بنابلس

وفي نابلس، قال مراسل الجزيرة نت عاطف دغلس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت منزلين في قرية بيت دجن صباح اليوم الاثنين، بعد اقتحام المنطقة بعدة آليات عسكرية بينها جرافات ضخمة.

وقال محمد أبو ثابت الناشط ضد الاستيطان في قرية بيت دجن إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية الشرقية لقريته قرابة الساعة السادسة صباحا، وشرعت بهدم المنزلين اللذين يعودان للمواطنين عماد سمير أبو حلوان وقريبه عادل أبو حلوان بشكل كامل.

ويأتي هذا الهدم تنفيذا لقرارات الاحتلال الإسرائيلي وحكومة نفتالي بينيت المتطرفة بمضاعفة عقاب الفلسطينيين بعد تصاعد موجة العمليات الفدائية منذ عدة أسابيع ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث اتخذت حكومة الاحتلال قرارات بملاحقة الفلسطينيين واعتقالهم لإحباط أي أعمال مقاومة، فضلا عن قرارات أخرى بتسريع هدم منازل المنفذين وهدم المنازل الأخرى المخالفة حسب ادعائهم.

وفي الداخل المحتل، أقدمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين تطلق على نفسها “تدفيع الثمن”، على تخريب 17 مركبة تعود لمواطنين فلسطينيين، وخطوا شعارات معادية للعرب في بلدة جسر الزرقاء جنوب مدينة حيفا.

وأفاد شهود عيان من البلدة بأن أفرادا من عصابة المستوطنين اقتحموا حي آل النجار في المنطقة الجنوبية الغربية للبلدة فجر اليوم، وأعطبوا إطارات السيارات وكتبوا عبارات عنصرية معادية للفلسطينيين والعرب على الجدران، من جانبها قالت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقا بعد استدعائها لموقع الحادث.المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *