الرئيسية » المدونة » على خلفية عملية “حومش”.. قوات الاحتلال تهدم منزل الأسير جرادات وتهدد منازل أخرى

على خلفية عملية “حومش”.. قوات الاحتلال تهدم منزل الأسير جرادات وتهدد منازل أخرى

نابلس- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جدران منزل الأسير محمود جرادات (أبو ساجد) في قرية السيلة الحارثية قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

يأتي ذلك على خلفية ضلوعه وآخرين بتنفيذ عملية مستوطنة “حومش” قرب مدخل قرية برقة شمال غرب مدينة نابلس في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقتل مستوطن إسرائيلي.

وقبل المباشرة في عملية الهدم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الفتى محمد أكرم أبو صلاح (17 عاما) من قرية اليامون المجاورة لقرية السيلة الحارثية، بعد إصابته برصاص الاحتلال بالرأس خلال مواجهات اندلعت في قرية السيلة.

اشتباكات وإصابات

كما أصيب آخرون إصابات وصف بعضها بالخطير، بعد أن احتشد مئات المواطنين من القرية والقرى المجاورة للتصدي لقوات الاحتلال التي اقتحمت القرية قبل منتصف الليل لهدم المنزل.

ووقع اشتباك مسلح بين مقاومين فلسطينيين وجنود الاحتلال داخل قرية السيلة، حيث أعلن جيش الاحتلال استنفاره وأغلق المنطقة كاملة.

وبالعودة لعملية الهدم، فقد ذكرت المصادر المحلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية بعشرات الآليات العسكرية، وحاصرت المنزل وأحدثت ثقوبا في جدرانه وهدمتها ومن ثم فجرته بالكامل.

وكان جيش الاحتلال أبلغ الارتباط الفلسطيني بهدم منزل أبو ساجد، ولا يزال يخطر بقية منازل المتهمين بتنفيذ عملية حومش بالهدم.

ونقل الصحفي الفلسطيني مجاهد السعدي -وهو من مدينة جنين- أن جيش الاحتلال توغل بعشرات المركبات العسكرية والجرافات إلى قرية السيلة قرابة الساعة العاشرة ليلا من مساء أمس الأحد، وانتشر بأكثر من مكان داخل القرية، ومنع دخول وخروج أي أحد.

كما منع الجيش أطقم الصحافة من دخول القرية أيضا، وهو ما اضطر كثيرا منهم لسلك طرق التفافية.

إخطار والتماس

وجاء الهدم بعد أيام من تسليم إخطار نهائي لعائلة أبو ساجد -المعتقل في سجون الاحتلال- بتأكيد هدم منزله، بعد رفض المحكمة العليا الإسرائيلية الالتماس الذي قدمته مؤسسات حقوقية إسرائيلية هي “هموكيد” و”بتسيلم”، لمنع هدم المنزل ومنازل أخرى يتهم الاحتلال أصحابها بالمشاركة بشكل أو بآخر في عملية حومش.

وقال أحمد جرادات (أبو منتصر) الذي يعتقل الاحتلال اثنين من أبنائه هما عمر وغيث وزوجته أم منتصر على ذات القضية أيضا -للجزيرة نت- إن الاحتلال سلّم ذوي عائلة أبو ساجد قبل أيام قرارا بهدم المنزل يوم الخميس الماضي، حيث أخلى ذوو الأسير المنزل الذي يتكون من طابقين وتسكنه 3 عائلات.

وأكد جرادات أن منزل أبو ساجد واحد من 6 منازل مهددة بالهدم، تعود 3 منها له ولأولاده، على خلفية العملية.

وأوضح أنه وأقاربه من أبناء عمومته من عائلة جرادات تلقوا إخطارات بهدم منازلهم، وأن جيش احتلال أخذ مقاساتها فعلا “ويبدو أنه قرر الهدم منزلا تلو آخر، ولكننا قمنا بإخلاء جميع المنازل من الأثاث ورحلنا إلى منازل أخرى”.

وكان قرار الهدم لمنزل أبو ساجد والمنازل الأخرى قد صدر الأسبوع الماضي عن المحكمة الإسرائيلية بعد أكثر من شهر من الإخطار بذلك، حيث لا يزال الاحتلال يعتقل ما لا يقل عن 8 مواطنين بينهم “أم منتصر” على خلفية العملية، حيث عرضوا على المحكمة الإسرائيلية الأسبوع الفائت.

المصدر : الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *