الرئيسية » المدونة » قال إن ذلك تطلّب عملا شاقا.. جون بولتون يقرّ بالتخطيط لانقلابات في دول أخرى

قال إن ذلك تطلّب عملا شاقا.. جون بولتون يقرّ بالتخطيط لانقلابات في دول أخرى

13/7/2022

أقرّ جون بولتون، سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة والمستشار السابق للأمن القومي الأميركي في عهد الرئيس دونالد ترامب، بأنه ساعد في التخطيط لانقلابات في دول أخرى.

وفي معرض تعليقه على مجريات التحقيق في الهجوم على مبنى الكابيتول خلال مقابلة تلفزيونية عبر شبكة “سي إن إن” (CNN)، أشار بولتون إلى أن ترامب لم يكن مؤهّلا بما يكفي لتنفيذ “انقلاب مدبّر بعناية”، وأضاف أنه باعتباره ساهم شخصيا في التخطيط لانقلابات فإن ذلك تطلب عملا كثيرا.

وكان مذيع الشبكة الإخبارية الأميركية جيك تابر يقول إن المرء ليس بحاجة “لأن يكون فذا لكي يحاول القيام بانقلاب”، لكن بولتون سارع بالرد بقوله “أنا لا أوافقك الرأي، بصفتي شخصا ساعد في التخطيط لانقلابات، ليس هنا، بل كما تعلم في الخارج، فهذا أمر يتطلب الكثير من العمل”.

وشدّد المستشار الرئاسي السابق على أن الهجوم الذي شنّه حشد من أنصار ترامب على مقر الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني 2020، لم يكن محاولة انقلاب قام بها ترامب “الذي كل ما فعله يومئذ هو أنه كان يتقلّب بين فكرة وأخرى”.https://b0ba3fb6107d393f2fb428ed90f510a5.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html?upapi=trueAD

وتطرّق المسؤول السابق إلى المحاولة الفاشلة التي قام بها في 2019 زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، الذي كانت واشنطن تدعمه، للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وبولتون -الذي تولى مناصب عدة في 3 إدارات جمهورية- كان أحد مهندسي غزو العراق في 2003، كما كان من دعاة توجيه ضربات عسكرية لإيران وكوريا الشمالية.

وتأتي تصريحات بولتون في وقت تحاول فيه لجنة “6 يناير/كانون الثاني” النيابية التي تحقّق في ملابسات اقتحام مقرّ السلطة التشريعية، تحديد الدور الذي أداه ترامب والمقربون منه في الهجوم على مبنى الكابيتول.

وينتقد العديد من خبراء السياسة الخارجية على مرّ السنين تاريخ واشنطن بالتدخل في شؤون دول أخرى، بدءا من دورها في الإطاحة برئيس الوزراء القومي الإيراني محمد مصدق عام 1953، وحرب فيتنام، وحتى غزوها العراق وأفغانستان، إلا أنه من غير المعتاد أن يعترف مسؤولون أميركيون علنا بدورهم في تأجيج اضطرابات ببلدان أخرى.المصدر : وكالات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *