الرئيسية » المدونة » قبل أيام من الانتخابات.. اتحاد الشغل يحمّل الرئيس التونسي تداعيات “التعنت” ويدعوه للتراجع

قبل أيام من الانتخابات.. اتحاد الشغل يحمّل الرئيس التونسي تداعيات “التعنت” ويدعوه للتراجع

حمّل الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة عمالية في البلاد) الرئيس قيس سعيّد نتائج ما سماها سياسة التعنت والانسداد، ودعاه إلى التراجع عن سياساته، في حين اتهم سعيّد المعارضة بعقد تحالفات مع الخارج.

ففي تصريحات أدلى بها أمس الاثنين قبل 4 أيام من الانتخابات التشريعية، قال الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي إن البلاد تعيش ما وصفه بمنعرج خطير، ودعا الرئيس سعيّد إلى القيام بخطوات للوراء من أجل الوحدة الوطنية.

وحذر الطبوبي الحكومة من الاستمرار في ما وصفها بسياسة الارتجال وانعدام الكفاءة في مجابهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.

وجدد الأمين العام لاتحاد الشغل رفض الاتحاد رفع الدعم عن المواد الأساسية وتحويل ملكية المؤسسات العامة إلى الخواص، كما نفى مشاركة المنظمة العمالية في صياغة البرنامج الاقتصادي للحكومة ومعرفته بما أبرمته مع صندوق النقد الدولي.

وكان اتحاد الشغل طالب مرارا الحكومة بالكشف عن فحوى الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، والذي يفترض أن تحصل تونس بموجبه على قرض بقيمة 1.9 مليار دولار.

اتهامات للمعارضة

من جهته، اتهم الرئيس التونسي المعارضة بعقد تحالفات مع الخارج، والسعي وراء السلطة، وعدم المبالاة بمطالب التونسيين.

وفي تصريحات أدلى بها خلال زيارته أحياء في محافظة أريانة المتاخمة للعاصمة للاطلاع على الأوضاع الصعبة التي يعيشها السكان، قال سعيّد إنه لا هم للمعارضة سوى السلطة، ولا تعنيها المطالب الحقيقية للشعب التونسي.

واتهم الرئيس التونسي المعارضة بإفراغ خزائن الدولة في السابق، إلى جانب تحالفاتها المعروفة مع الخارج، حسب تعبيره.

في هذه الأثناء، قالت الرئاسة التونسية إن الرئيس قيس سعيّد غادر البلاد أمس الاثنين إلى واشنطن، للمشاركة في الدورة الثانية لقمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا.

يشار إلى أن الرئيس سعيّد جمد عمل البرلمان السابق العام الماضي، وأصدر مرسوما حكم بموجبه البلاد وأعاد بموجبه صياغة الدستور، مما يمنح منصب الرئيس المزيد من الصلاحيات، وهي خطوات رفضتها معظم الأحزاب السياسية.

ومن المقرر أن تشهد تونس انتخابات برلمانية في 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري، لتشكيل برلمان جديد بموجب الدستور الجديد الذي جرى الاستفتاء عليه في يوليو/تموز الماضي وشهد نسبة إقبال ضعيفة.

ويشدد سعيّد على أن قراراته كانت قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من أزمة مستمرة منذ سنوات، وقال مرارا إنه لن يتحول إلى دكتاتور

.المصدر : الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *