الرئيسية » المدونة » قناة إسرائيلية: معظم منفذي عمليات الإجرام داخل الخط الأخضر متعاونون مع الشاباك

قناة إسرائيلية: معظم منفذي عمليات الإجرام داخل الخط الأخضر متعاونون مع الشاباك

قالت القناة الـ12 الإسرائيلية الرسمية نقلا عن مصدر في الشرطة الإسرائيلية إن معظم منفذي عمليات الإجرام في المدن العربية داخل الخط الأخضر هم متعاونون مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك).

وكان برنامج “ما خفي أعظم” الاستقصائي -الذي تبثه الجزيرة- قد كشف في مارس/آذار الماضي عن تصاعد ملحوظ في عمليات القتل والاغتيال وانتشار السلاح بالداخل الفلسطيني، وسط سكوت مريب من قبل السلطات الأمنية الإسرائيلية.

وذكر مراسل شؤون الشرطة في القناة الـ12 الإسرائيلية موشي نوسباوم أن مصدرا رفيع المستوى كشف في جلسة نقاش عقدت مؤخرا في المقر العام للشرطة الإسرائيلية أن “المجرمين الذين يقودون اليوم عمليات الإجرام الخطيرة في المجتمع العربي هم في معظمهم متعاونون مع جهاز الشاباك”.

وقال مراسل القناة الإسرائيلية “في هذه الحالة يد الشرطة الإسرائيلية مكبلة، لأنه لا يمكن التعامل مع هؤلاء المتعاونين الذين يتمتعون بحصانة”

ما خفي أعظم

وتضمنت حلقة “ما خفي أعظم” شهادات حصرية لضحايا وأقارب ضحايا الجريمة المنظمة وعمليات اغتيال الفلسطينيين داخل الخط الأخضر في فلسطين، حيث تصاعد القتل والاغتيال وانتشر السلاح في الداخل الفلسطيني انتشارا ملحوظا، مسجلا معدلات قياسية، وسط سكوت مريب من قبل السلطات الأمنية الإسرائيلية التي تتفاخر عادة بسطوتها الأمنية.

ففي 7 يناير/كانون الثاني 2021 قامت مجموعة مسلحة مجهولة بمحاولة اغتيال رئيس بلدية أم الفحم السابق سليمان إغبارية، وهو أحد أبرز الشخصيات المعروفة في المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل، ومعروف بدفاعه عن القدس والمسجد الأقصى، وقد أصيب بجروح بالغة إثر الهجوم.

وفي أول خروج إعلامي له بعد الحادث، أوضح إغبارية في تصريح حصري للجزيرة أنه بينما كان في وضح نهار ذلك اليوم خارجا من أرضه التي تقع على الحدود مع الضفة الغربية قامت سيارة باعتراض سيارته وخرج منها ملثمون وجهوا مسدساتهم نحو عجلات سيارته، ثم استهدفوه شخصيا بـ8 رصاصات في مناطق متفرقة من جسده جعلت حياته في وضع حرج لعدة أيام.

وثائق مسربة

وتثبت وثائق مسربة حصل عليها فريق البرنامج أن إغبارية كان تحت رقابة السلطات الإسرائيلية قبل محاولة اغتياله، فهي على علم بكل تحركاته واتصالاته والأماكن التي يزورها.

وبعد أيام قليلة من محاولة اغتيال إغبارية تم اغتيال محمد أبو نجم، وهو واحد من أبرز الرموز القيادية الفلسطينية الوطنية في يافا، وقد تم استهدافه بطلقات نارية من قبل عصابة مسلحة تمكنت من قتله، واللافت أن أبو نجم قبل اغتياله بساعات معدودة كان يزور إغبارية في المستشفى للاطمئنان عليه.

يذكر أن حصيلة ضحايا عمليات القتل والجريمة المنظمة بلغت أكثر من 1700 فلسطيني داخل الخط الأخضر منذ عام 2000، وخلال الأشهر الأولى من العام الحالي فقط فاق عدد الضحايا 20 ضحية، وتحاول الحكومة الإسرائيلية تحميل الفلسطينيين أنفسهم مسؤولية هذا العنف

.المصدر : الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *