الرئيسية » المدونة » مفاوضات فيينا تستأنف اليوم وبايدن يبحث مع بينيت سبل وقف البرنامج النووي الإيراني

مفاوضات فيينا تستأنف اليوم وبايدن يبحث مع بينيت سبل وقف البرنامج النووي الإيراني

تستأنف اليوم الاثنين في العاصمة النمساوية (فيينا) مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي، بعد بحث الرئيس الأميركي جو بايدن هذا الملف هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، وتحذير بينيت من “ثمن باهظ” للاتفاق بالشروط الحالية.

وقال بيان للبيت الأبيض إن بايدن بحث في اتصال هاتفي مع بينيت الأمن المشترك وتحديات أخرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديد الذي تشكله إيران ووكلاؤها، وفق تعبير البيان.

وأضاف البيت الأبيض أن بايدن أكد التزامه بتوسيع الاستقرار والشراكات عبر الشرق الأوسط، جنبا إلى جنب مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأشار إلى أن بايدن وبينيت بحثا أيضا تحديات عالمية أخرى، بما في ذلك احتمال حدوث مزيد من العدوان الروسي ضد أوكرانيا.

من جهته، قال بينيت -في بيان- إنه ناقش مع بايدن سبل وقف برنامج إيران النووي، كما تحادثا بشأن التوتر بين روسيا وأوكرانيا.

وأشار بينيت إلى أنه هنّأ الرئيس بايدن على الغارة الأميركية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو إبراهيم القرشي في شمال سوريا.

وأضاف بينيت في البيان أنه شكر بايدن على دعمه لإسرائيل ودعاه لزيارتها.

وذكر البيت الأبيض في بيانه أن بايدن أبلغ بينيت أنه يتطلع إلى زيارة في وقت لاحق من هذا العام، وأنه أكد أيضا لبينيت “دعمه الكامل” لتجديد نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي.

تهديدات إسرائيل

وكان بينيت قد قال أمس الأحد، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته، “تتصدر إيران محور التهديدات لدولة إسرائيل، ونتابع من كثب مجريات الأمور في محادثات فيينا. وموقفنا معروف وواضح، ومفاده أن الاتفاق بشروطه الحالية سيضر بمساعي التعامل مع البرنامج النووي”.

وأضاف “من يعدّ هذا الاتفاق عاملا معززا للاستقرار مخطئ، فليس من شأنه إلا أن يؤجل مجال التخصيب مؤقتا.. لكننا جميعا في هذه المنطقة سندفع ثمنا باهظا وغير متناسب في المقابل”، مؤكدا أن إسرائيل ستحتفظ بحرية التصرف سواء مع الاتفاق أو من دونه، حسب تعبيره.

ورأى رئيس الوزراء الإسرائيلي  أن إيران كانت تكثف تصرفاتها العدوانية وتمارس الإرهاب على مدى الأسابيع الأخيرة، وفي المفاوضات الجارية بالذات، مضيفا “هكذا يكون التفاوض على الطريقة الإيرانية”.

موقف إيران

ويأتي استئناف المفاوضات اليوم الاثنين بعد إعلان الولايات المتحدة العمل بإعفاءات تتعلق بالبرنامج النووي المدني لطهران.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان قد قال أمس الأحد إن واشنطن أعلنت حسن نيتها، لكنها لم تقدم مبادرات جدية وعملية في المفاوضات.

وأضاف “لا شروط أميركية قبلية، ومفاوضات فيينا تستند إلى وجهات نظر الخبراء”.

وفي تغريدة على تويتر، قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أمس الأحد، إنه رغم التقدم المحدود في محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي، فإن تحقيق التوازن في الالتزامات بين الأطراف ما زال أمرا بعيدا.

وأضاف شمخاني -وهو وزير الدفاع الأسبق- أن على الولايات المتحدة أن تتخذ القرارات السياسية اللازمة لإيجاد توازن في التعهدات والالتزامات بين الطرفين، وذلك من أجل التوصل إلى “اتفاق جيد”

.المصدر : الجزيرة + وكالات


حول هذه القصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *