مكانهم ليس السجن ، ويكفي ما قضوه #ميسرة_ملص #زياد_بحيص كلاهما ليسا معارضين منظمين ينتميان لأحزاب معارضة ، ناشطان فرديان مخلصان للهمّ العام ميسرة تشهد له عقود في العمل النقابي والعام زياد متفرغ لقضية القدس وابن الشهيد القائد محمد بحيص الذي اغتاله الموساد في ليماسول ذلك وغيره يشفع لهما .

مروحيات إسرائيلية ( أكثر من مروحية و3 سيارات إسعاف ) تحط في مشفى برزيلاي في عسقلان تحمل جنودا مصابين من قطاع غزة، وهو ما يعكس حجم الخسائر بانتظار ” سمح بالنشر ” فالإعلام الإسرائيلي ملتزم تماما بقرار الرقابة العسكرية . القسام: مجاهدونا استدرجوا قوة صهيونية وأوقعوها بكمين ألغام في شارع السكة بمنطقة المغراقة وسط قطاع غزة القسام: مجاهدونا استخدموا في الكمين عبوات ناسفة وصواريخ “F16” أطلقت على المدنيين ولم تنفجر على ما يبدو أن مقتلة وقعت في مقر القيادة، بعد عملية رصد دقيقة، وانتخاب محدد لهدف يتمركز به ثقل القوات المتواجدة هناك. وبحسب الباحث الخبير في كتائب القسام علي أبو رزق الحدث في “محور نتساريم” والذي أدى لمقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين خطير وخطير جدا، وتصاعده يعني فشل أهم هدف من أهداف الاحتلال في هذه الحرب لعدد من الأسباب:- ١- الحدث استهدف كتيبة وصفها الاحتلال أنها غير مقاتلة في منطقة وسط القطاع، وتصاعد مثل هذه العمليات يهدد وجودها واستمرارها في القطاع ٢- مثل هذه العمليات الخطيرة تعني أن المقاومة استعادت زمام المبادرة في مناطق الشمال والوسط وأنهت إعادة انتشار قواتها بنجاح تحت الأرض وفي العقد القتالية المختلفة ٣- تأتي مثل هذه العملية تحت مبدأ التفاوض بالنار، فكلنا يعلم أن الانسحاب من وسط القطاع أحد أهم شروط المقاومة ٤- هذا الحدث يعني أن منحنى الحرب بدأ في النزول بعد انتهاء معظم أهداف القصف للاحتلال، فلا يوجد أهداف يقصفها أو يطلق عليها النار ٥- تدرك قيادة المقاومة أن هذين اليومين حاسمين في عمر التفاوض بعد المبادرة التي طرحتها القاهرة وهناك أنباء عن ذهاب وفد من المقاومة في صباح الغد لمناقشة الرد الإسرائيلي المحتمل ٦- توقيت هذا الحدث منتهى الأهمية والتعقيد إذ يتزامن مع مظاهرات ضخمة ضد الاحتلال وضد الكذبة الكبيرة التي يرددها نتنياهو حول “النصر المطلق” فها قد وصلت سلاح الهاون إلى أكثر النقاط والمواقع أمنا وتحصينا ٧- والأهم، توحي بفشل مسبق لمخطط الاحتلال دخول رفح لتدمير الكتائب الأربعة هناك، فمثل هذه العمليات تعني أن من فشل في الشمال والوسط وخانيونس، سيفشل في رفح…!