الرئيسية » المدونة » هؤلاء هم النواب الـ16 التغييريون في البرلمان اللبناني

هؤلاء هم النواب الـ16 التغييريون في البرلمان اللبناني

أوصلت الانتخابات النيابية في لبنان إلى البرلمان وجوهاً تغييرية برزت في انتفاضة 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019 وفي ساحات الحراك، ليتمكن 16 مرشحاً ضمن المجموعات التغييرية من حصد مقاعد برلمانية، محدثين خروقات في معاقل حزبية، ومُسقطين زعامات متجذرة منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

وهذه الشخصيات هي:

  • فراس حمدان

محامٍ وناشط في لجنة المحامين للدفاع عن حقوق المتظاهرين، يعد من أصغر المرشحين سناً (مواليد عام 1987). تمكن من إحداث خرق “تاريخي” في معقل الثنائي “حزب الله” و”حركة أمل” (يتزعمها نبيه بري) في دائرة الجنوب الثالثة بفوزه بالمقعد الدرزي عن مرجعيون حاصبيا ضمن لائحة “معاً نحو التغيير” التي جمعت المجموعات المدنية، وتالياً نجح في إسقاط المصرفي مروان خير الدين، الذي لاقى ترشيحه امتعاضاً شعبياً، علماً أن مرافقيه اعتدوا على الصحافي الاقتصادي محمد زبيب في فبراير/شباط 2020.

يُعدّ حمدان من الوجوه البارزة في انتفاضة 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019، وخضع لعملية في القلب بعد إصابته إثر إطلاق عناصر شرطة مجلس النواب رصاص الخردق باتجاهه، خلال مشاركته بتظاهرة أمام المجلس إبّان انفجار مرفأ بيروت في أغسطس/آب 2020.

  • الياس جرادي

فاز بالمقعد الأرثوذكسي في دائرة الجنوب الثالثة في حاصبيا مرجعيون ضمن لائحة “معاً نحو التغيير”، محدثاً خرقاً في معقل “حزب الله” وحركة “أمل”، وفي الوقت نفسه أسقط المسؤول الأبرز في الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان.

هو من الأسماء الجديدة التي لم تدخل العمل السياسي في الماضي، بل كان يعيش ويعمل في الخارج، لكنه حرص على عدم الانقطاع التام عن لبنان الذي عاد إليه عام 2010 وعمل طبيب عيون في مستشفى بيروت التخصّصي للعين والأنف والأذن والحنجرة. يتمسك جرادي بأرض بلدته إبل السّقي الجنوبية، وكان قد توقف في حديث صحافي عند شغفه بإحياء العمل الزراعي وتحديثه في بلدته التي يتمتع بشعبية كبيرة فيها نظراً لعطاءاته الطبية الخدماتية.

  • ميشال دويهي

فاز ميشال دويهي بالمقعد الماروني في دائرة الشمال الثالثة ضمن لائحة “شمالنا” التي ضمّت شخصيات من المجتمع المدني والناشطات في التحركات الاحتجاجية، وتمكن من حجز مقعد نيابي له في الدائرة متحدياً عائلات سياسية إقطاعية.

دويهي أستاذ جامعي ودكتور في العلوم السياسية وباحث من مؤسسي حركة “أسس”، التي تسعى إلى إبراز وجوه جديدة تعكس صورة حضارية عن زغرتا والتنوع السياسي، وضمّت قوى معارضة ومنبثقة عن انتفاضة 17 أكتوبر/تشرين الأول. حائز على دكتوراه في التاريخ والعلاقات الدولية، وهو يُعرَف بأنه ناشط سياسي ومن وجوه التحركات الاحتجاجية والمطلبية على الساحة اللبنانية الشعبية.

خاض دويهي معركته ضد ما يعتبرها أحزاباً متجذرة، مؤكداً أن هناك خيارات سياسية أخرى، وتمكن من حصد مقعده بوجه النائب أسطفان دويهي الذي سقط في هذه الانتخابات، كما تواجه مع وريثي آل معوض وفرنجية، طوني سليمان فرنجية وميشال رانيه معوض.

  • إبراهيم منيمنة

مهندس معماري وخبير في التنظيم المدني، كان محاضراً جامعياً وشارك في تأسيس “حملة كلنا بيروت” عام 2018، وكذلك تأسيس حملة “بيروت مدينتي” عام 2016 وهي حركة سياسية مدنية لا طائفية تسعى إلى بناء مشروع سياسي بديل، كما تُعرِّف عن نفسها، وقد برزت في التحركات الشعبية والمطلبية والاستحقاقات الأساسية منها النقابية.

فاز منيمنة عن المقعد السُنّي في دائرة بيروت الثانية ضمن لائحة “بيروت التغيير” التي تمثل المجموعات المدنية المستقلة. وتمكن من حجز مقعدٍ نيابي له في أحد معاقل “تيار المستقبل” ورئيسه سعد الحريري، مستفيداً من مقاطعة التيار والخلافات الحادة بين قيادييه الحاليين والخارجين من عباءة الحريري، ما صبّ في مصلحة شخصيات سُنّية مستقلة وأطاح برئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة الذي لم تتمكن لائحته إلا من حصد المقعد الدرزي.

  • حليمة القعقور

فازت حليمة القعقور عن المقعد السُنّي في دائرة جبل لبنان الرابعة (الشوف-عاليه) ضمن لائحة “توحدنا للتغيير” التي ضمّت شخصيات من المجموعات المدنية المستقلة، وحجزت لنفسها 3 مقاعد نيابية في دائرة شهدت سقوط أبرز الشخصيات الدرزية وحلفاء “حزب الله” والنظام السوري، هم رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان.

القعقور، حاصلة على دكتوراه في القانون الدولي العام، وتعدّ من أبرز الوجوه التي عرفتها الساحة اللبنانية بمواقفها المدافعة عن حقوق الإنسان والحوكمة الرشيدة والعدالة الاجتماعية والمعارضة للمنظومة السياسية وزعماء الطوائف. وتمكّنت من خرق الحالة الإقطاعية الموجودة في القضاء.

  • نجاة عون صليبا

فازت نجاة عون صليبا عن المقعد الماروني في قضاء الشوف ضمن لائحة “توحدنا للتغيير”، وهي التي عُرِفَت بمواقفها المستقلة ونشاطاتها البيئية ودراساتها حول كلفة الكهرباء والمولدات الكهربائية الخاصة بيئياً ومخاطرها. وقادت مشاريع كثيرة مرتبطة بالملوثات المحيطة في لبنان والشرق الأوسط وذلك مع المجتمع المدني، وحازت على جوائز عدة أبرزها جائزة “لوريال يونسكو” الدولية للنساء في العلوم عام 2019. هي شريكة مؤسسة في مبادرة “خضة بيروت” التي أُطلقت لمساعدة العاصمة غداة انفجار المرفأ، وتم التصويت لها من بين أفضل 100 امرأة مؤثرة من قبل “بي بي سي”.

وقررت صليبا الترشح في دائرة صعبة حزبياً وطائفياً وتعرف برجالات الإقطاع، وليس من السهل خرقها من قبل مجموعات مدنية وبلا تحالفات حزبية، وقد نجحت في الفوز بمقعد في البرلمان، واعدةً بالعمل ليلَ نهار لـ”الوصول إلى لبنان يشبهنا ويليق بنا”، كما تقول.

  • مارك ضو

مارك ضو هو عضو مؤسس في حزب “تقدّم” الذي نشأ بفعل التحركات الاحتجاجية المطلبية، ومحاضر جامعي ورجل أعمال في مجال الإعلام والإعلان، ويرفع شعارات تنادي بالسيادة والمحاسبة والدولة المدنية العلمانية وبالعدالة الاجتماعية.

فاز ضو بالمقعد الدرزي عن دائرة الشوف-عاليه ضمن لائحة “توحدنا للتغيير” بعدما توحد مع القوى المدنية الطامحة للتغيير، حاجزاً لنفسه مكاناً في عقر دار شخصيات سياسية درزية بارزة، على رأسها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في وقت أطاح بوجوه أساسية سياسياً في الدائرة مثل أرسلان ووهاب.

ويعد ضو من الوجوه المعروفة في ساحات الحراك والمنخرطين في الشأن العام السياسي، وسبق له أن ترشح للانتخابات عام 2018 عن المقعد الدرزي في عاليه ولم يحالفه الحظ.

  • ياسين ياسين

فاز ياسين عن المقعد السُنّي في دائرة البقاع الثانية (البقاع الغربي راشيا) ضمن لائحة “سهلنا والجبل”، وتمكن من إحداث خرقٍ في دائرة تسيطر عليها الأحزاب السياسية التقليدية خصوصاً تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري وحزب الاتحاد برئاسة عبد الرحيم مراد الذي فاز ابنه عن المقعد السنّي، والحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط.

عرف ياسين ياسين في ساحات الحراك وخصوصاً في انتفاضة 17 أكتوبر، وكانت له مواقف حادة في التظاهرات من الطبقة السياسية الحاكمة التي دعا إلى رحيلها وإسقاطها.

  • رامي فنج

فاز رامي فنج بالمقعد السُنّي في طرابلس (دائرة الشمال الثانية)، حيث كبرى الشخصيات السياسية السُنّية، فحجز لنفسه مقعداً نيابياً في وقتٍ لم يتمكن مسؤولون سياسيون وقياديون بارزون من العبور أبرزهم مصطفى علوش وفيصل كرامي.

رامي فنج هو طبيب أسنان وأمين سرّ المكتب التنفيذي في تجمّع “نقابيون أحرار” الذي نشأ إبّان انتفاضة 17 أكتوبر، ومن مؤسسي ما عُرِف بـ”مطبخ الثورة” في ساحة النور بطرابلس و”مطبخ شباب الخير” في باب التبانة. تم استدعاؤه عام 2021 إلى مخفر التل في طرابلس للمثول أمام التحقيق بتهمة تقديم الطعام للثوار في ساحة النور. عُرِفَ فنج بمشاركته في التحركات الاحتجاجية ومناداته باستعادة سلطة القرار إلى داخل لبنان ومؤسساته الدستورية.

  • ملحم خلف

فاز ملحم خلف، وهو نقيب المحامين السابق في بيروت، عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الثانية ضمن لائحة “بيروت للتغيير” التي تضم شخصيات من المجتمع المدني.

ويعد خلف من الوجوه البارزة في ساحات الحراك والتظاهرات المطلبية، وفاز كمستقلّ مدعوم من المجموعات المدنية في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بمركز نقيب المحامين في بيروت بوجه مرشحي أحزاب السلطة، ليكون ذلك أول ترجمة لانتفاضة 17 أكتوبر، ويعطي أملاً بإمكان وصول شخصيات مستقلة تغييرية إلى النقابات ومراكز القرار ومواقع الدولة. اعتُبر يومها محامي الثوار الذين كانوا يتعرضون للكثير من المضايقات والاستدعاءات والتوقيفات بفعل مشاركتهم في التظاهرات وآرائهم الثورية، لكنه تعرض لانتقادات وتشكيك باستقلاليته نتيجة علاقته برئيس حزب “الكتائب اللبنانية” سامي الجميل وإشادته أكثر من مرة برئيس حركة “أمل” رئيس البرلمان نبيه بري.

  • وضاح صادق

فاز وضاح صادق بالمقعد السُنّي في دائرة بيروت الثانية (رأس بيروت، دار المريسة، ميناء الحصن، زقاق البلاط، المزرعة، المصيطبة، المرفأ، الباشورة) ضمن لائحة “بيروت التغيير” التي تمثل المجموعات المدنية المستقلة والتي حصدت 3 مقاعد في الدائرة، إذ فاز إلى جانبه، إبراهيم منيمنة وملحم خلف.

يترأس صادق الهيئة التنفيذية لـ “خط أحمر” التي تعد من مجموعات “انتفاضة 17 تشرين”، وشارك في الكثير من التحركات الاحتجاجية وعُرِف بمواقفه المعارضة للمنظومة الحاكمة ومن ضمنها رئيس الوزراء السابق علماً أنه كان تعرّض لجملة انتقادات مرتبطة بعلاقاته السياسية قبل الانتفاضة أبرزها مع الحريري، وأعماله مع أفراد السلطة عبر شركته الإعلانية “Its”، بحيث اعتبر من متسلّقي الثورة.

وحاول صادق توحيد صفوف المجموعات المدنية المنبثقة عن انتفاضة 17 تشرين والأحزاب المعارضة التي تنتهج الخطاب التغييري نفسه، وكان من مطلقي مبادرة توحيد لوائح الثورة في كل لبنان لخوض الاستحقاق الانتخابي ورفع حظوظ حصد العدد الأكبر من المقاعد النيابية. وسبق لصادق أن أكد أنه في حال دخل المجلس النيابي “سيستمتع” بعدم انتخاب نبيه بري رئيساً للبرلمان.

  • بولا يعقوبيان

إعلامية وسياسية لبنانية، فازت عن مقعد الأرمن الأرثوذكس في دائرة بيروت الأولى ضمن “تحالف وطني”، وهذه ليست المرّة الأولى التي تدخل فيها يعقوبيان الندوة البرلمانية، فكانت فازت في انتخابات 2018 النيابية لكنها قدّمت استقالتها من مجلس النواب عام 2020 إبّان انفجار مرفأ بيروت.

عُرِفَت يعقوبيان أيضاً بحملة “دفى” التي أطلقتها عام 2013 وتهدف إلى جمع التبرعات وتقديم المساعدات الطبية والغذائية لأكبر عددٍ من الأسر الفقيرة، علماً أنها علقت عملها حتى انتهاء الانتخابات النيابية “كي لا يعتبرها البعض رشاوى انتخابية”، و”لقطع الطريق على أي أقاويل واتهامات”.

وتتمسك يعقوبيان بمواقفها المعارضة للسلطة السياسية والمنظومة الحاكمة، علماً أنها انتقدت كثيراً بفعل “تاريخها” السياسي السابق وتأييدها للرئيس سعد الحريري، وهي كانت من أبرز وجوه قناة “المستقبل” التابعة له قبل أن تستقيل منها على الهواء مباشرة عام 2018 وسرت معلومات وقتها أنها قدمت استقالتها للترشح للانتخابات على قوائم المجتمع المدني، عدا عن مقابلتها الشهيرة مع الحريري أثناء وجوده في الرياض عام 2017 التي وصفتها بالسريالية وانتقدت لعدم كشفها حقيقة ما حصل معه في السعودية في ظل الحديث عن احتجازه وكواليس الإطلالة.

  • عبد الرحمن البزري

فاز عبد الرحمن البزري بالمقعد السني عن قضاء صيدا – دائرة الجنوب الأولى ضمن لائحة “ننتخب للتغيير” التي تمثل القوى المستقلة والتي حصدت 3 مقاعد نيابية، مع فوز ممثليها أسامة سعد عن المقعد السني في صيدا، وشربل مسعد عن المقعد الماروني في جزين.

وسبق أن خاض عبد الرحمن البزري الانتخابات النيابية عام 2018 إلى جانب “التيار الوطني الحر” (يتزعمه النائب جبران باسيل صهر الرئيس ميشال عون)، ضمن لائحة “صيدا وجزين معاً” لكن الحظ لم يحالفه.

برز اسم عبد الرحمن البزري في فترة انتشار فيروس كورونا، إذ تولى رئاسة اللجنة الوطنية لإدارة لقاح “كورونا” التي كان هدّد بالاستقالة منها ربطاً بفضيحة تلقي بعض النواب اللقاحات خلافاً للمعايير وسلم الأولويات إلّا أنه عاد وتراجع عن تقديمها.

ووضع عبد الرحمن في خانة المستقلين لانضوائه في لائحة تعبّر عن نفَسهم المعارض، وباعتباره يسلك مواقف تنتقد ممارسات السلطة السياسية وتحمل شعار التجديد والتغيير.

  • أسامة سعد

فاز أسامة سعد عن المقعد السُنّي في قضاء صيدا – دائرة الجنوب الأولى ضمن لائحة “ننتخب للتغيير” التي تمثل القوى المستقلة والتي فاز فيها إلى جانب عبد الرحمن البزري وشربل مسعد، علماً أنه سبق أنه انتخب نائباً عام 2018 إلا أنه كان منضوياً ضمن لائحة “لكل الناس” إلى جانب النائب السابق إبراهيم عازار المدعوم من رئيس البرلمان نبيه بري والذي سقط في انتخابات 2022.

يترأس أسامة سعد التنظيم الشعبي الناصري، وهو ابن السياسي الراحل معروف سعد (من الشخصيات السياسية البارزة لبنانياً وفي صيدا عرف بمواقفه القومية العربية، واغتيل في صيدا أثناء تظاهرة مطلبية للصيادين)، وعيّن نائباً عن صيدا سنة 2002 إثر وفاة شقيقه مصطفى سعد، وكذلك فاز بالتزكية عام 2005، وخسر مقعده عام 2009 لمصلحة رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة.

عُرِف سعد بمعارضته للسياسات الاقتصادية التي انتهجها “تيار المستقبل”، وبتواضعه ووقوفه إلى جانب الفقراء والمظلومين فتلاقى مع انتفاضة 17 تشرين وعبَّر عن نبضها وحمل شعاراتها ومواقفها إلى داخل الندوة البرلمانية.

  • شربل مسعد

فاز شربل مسعد عن المقعد الماروني في قضاء جزين – دائرة الجنوب الأولى، ضمن لائحة “ننتخب للتغيير” إلى جانب أسامة سعد وعبد الرحمن البزري.

يتولى مسعد إدارة مستشفى جزين الحكومي، ويحمل شعار إنعاش جزين، ومواجهة المنظومة الفاسدة، ويضع عناوين عدة تعبّر عنه منها تحقيق دولة الرعاية الاجتماعية بدءاً بتأمين التغطية الصحية الشاملة، وتوفير التعليم المجاني بنوعية جيدة للجميع، تحرير الأسواق من القواعد الاحتكارية، بخاصة في مجالات الدواء والغذاء والمحروقات ومواجهة سياسات ممالأة المصارف على حساب المودعين.

  • سينتيا زرازير

فازت سينتيا زرازير عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى، ضمن لائحة “لِوطني” التي تمثل المجموعات المدنية المستقلة والتي فازت عنها أيضاً بولا يعقوبيان.

تعد سينتيا من الوجوه التغييرية المستقلة ومواقفها معارضة للسلطة السياسية، ولكنها انتقدت على مواقف كانت أطلقتها في الماضي نُبِشت لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عند إعلانها الترشح ولا سيما تلك التي دعت فيها إلى إبادة الشعب السوري الذي على حدّ تعبيرها لم يأتِ إلّا بالبلاء على لبنان.تقارير عربية

لبنان: وجوه تغييرية في البرلمان أمام امتحان تثبيت الثقة الشعبية

دلالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *