الرئيسية » المدونة » هل يسقط فوق رؤوسنا؟.. إدارة الفضاء الصينية تواجه صعوبة في إعادة صاروخ بأمان إلى الأرض

هل يسقط فوق رؤوسنا؟.. إدارة الفضاء الصينية تواجه صعوبة في إعادة صاروخ بأمان إلى الأرض

بعد نجاحهم في تسليم قطعة تقنية أساسية للمحطة الفضائية الصينية المزمع إعلان الانتهاء منها العام القادم، يبدو أن العلماء من إدارة الفضاء الوطنية الصينية يواجهون مشكلة في إعادة إدخال بقايا الصاروخ، الذي حمل المهمة، للأرض مرة أخرى، مما يحمل درجة من الخطورة على البشر بالأسفل.

حمولة ثقيلة

اقرأ أيضافي مسعى للحاق بأميركا وروسيا.. الصين تطلق مركبة فضاء على متن أكبر صواريخها الحاملة“التنين بين الكواكب”.. لماذا تطمح الصين لفرض سيادتها في الفضاء؟علماء وكالة الفضاء الصينية يترقبون عودة المسبار “تشانغ إي-5”ضمن برنامج فضائي طموح: الصين تطلق الكبسولة الرئيسية لمحطتها الفضائية

يعد الصاروخ، الذي يسمى “لونغ مارش 5ب” Long March 5B، أكبر وأقوى الصواريخ الصينية، ويبلغ طول القطعة المتبقية منه حوالي 30 مترا وعرضها 4 أمتار، ويبلغ وزنها حوالي 21 طنا، وهو ما يجعلها أخطر حمولة ساقطة من الفضاء منذ عدة عقود.

حاليا، فإن القطعة المتبقية من الصاروخ “لونغ مارش 5ب” تدور حول الأرض مرة كل 90 دقيقة في مدار أرضي منخفض، بين حوالي 170 و370 كيلومترا فوق سطح الأرض، وكانت بعض الرادارات الأرضية قد رصدت أنه يتأرجح بشكل غير متحكم به.https://www.youtube.com/embed/RuiXfwsI80s?version=3&rel=1&showsearch=0&showinfo=1&iv_load_policy=1&fs=1&hl=ar&autohide=2&wmode=transparent

يعني ذلك أن القائمين عليه من إدارة الفضاء الوطنية الصينية لا يتمكنون من توجيهه بدقة لإدخاله إلى الأرض في منطقة محددة (عادة في أحد المحيطات) ومن ثم تتجهز بقايا الصاروخ للسقوط على الأرض أية لحظة خلال أسبوع.

لكن من غير المعلوم، وكذلك من غير الممكن، تحديد أي الأماكن يمكن أن تسقط بها بقايا هذا الصاروخ، إلا أنه استنادا إلى مداره الحالي، يمر الصاروخ فوق الأرض في خط يمتد من نيويورك إلى مدريد إلى بكين ثم جنوب تشيلي ونيوزيلندا، خلال هذا المسار فإنه يمر على دول الوطن العربي.

ولأن 71% من سطح الأرض تمثله المحيطات، فإن الاحتمال الأكبر أن القطع المتبقية ستسقط في الماء، إلا أنه لايزال هناك احتمال ضعيف لسقوطها على الأرض.

عدم اليقين

حينما تسقط بقايا صاروخية من الفضاء فإنها عادة ما تحترق في الغلاف الجوي ولا يسقط منها شيء لسطح الأرض، لكن لأن وزن تلك القطعة الصينية أكبر من المعتاد، فإن هناك مخاوف أن تنجو الأجزاء الأكثر كثافة من المحركين الرئيسيين للصاروخ وتتجه إلى سطح الأرض في صورة قطع صغيرة.

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، ففي مايو/أيار 2020 اخترقت أجزاء من أحد الصواريخ الصينية (من نفس الفئة) الغلاف الجوي، وسقط الجزء الأكبر منه في المحيط الأطلسي، لكن بعض الحطام سقط في قرى مأهولة في ساحل العاج غربي أفريقيا، لكن لم يتم الابلاغ عن وقوع إصابات.

وإلى لحظة كتابة هذه الكلمات، لم يحدث من قبل أن أصيب إنسان على الأرض ببقايا صاروخ أو قمر اصطناعي، رغم أن حوادث سقوط أجزاء تقنية فضائية إلى الأرض تكررت أكثر من مرة، ورغم ذلك فإن كل شيء محتمل

.المصدر : غارديان + لايف ساينس + مواقع إلكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *