الرئيسية » المدونة » واشنطن تحذّر طهران: للصبر حدود

واشنطن تحذّر طهران: للصبر حدود

حذّرت الولايات المتّحدة، الأربعاء، إيران من أنّ صبرها على وشك النفاد بسبب عدم ردّ الجمهورية الإسلامية حتّى الآن على اقتراح أوروبي لعقد مباحثات أميركية-إيرانية مباشرة بهدف إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وردّاً على سؤال بشأن إلى متى سيبقى العرض الأميركي للحوار مع إيران مطروحاً على الطاولة، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين، إنّ “صبرنا له حدود!”.

وأضاف أنّ العودة إلى “فرض قيود على برنامج إيران النووي يمكن التحقّق منها ودائمة”، تمثّل “تحدّياً ملحّاً”.

وكانت إدارة بايدن قد أعلنت قبل ستّة أيام قبولها دعوة وجّهها الاتحاد الأوروبي إلى كلّ من واشنطن وطهران لعقد اجتماع غير رسمي للأطراف التي أبرمت الاتفاق النووي الإيراني في 2015، وذلك بهدف إعادة إحياء هذا الاتفاق، لكن السلطات الإيرانية لم تردّ بعد على الدعوة الأوروبية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: “نحن ننتظر لمعرفة ما سيكون ردّ إيران على الدعوة الأوروبية”. في المقابل، ترفض إدارة بايدن مناقشة أيّ بوادر حسن نيّة قبل أن تجتمع مع السلطات الإيرانية.

وفي هذا السياق، قال نيد برايس: “بخصوص تفاصيل ما يمكن أن يكون مطروحاً على الطاولة في المستقبل، فنحن نريد مناقشته مع شركائنا، في سياق العرض الأوروبي بشأن إجراء محادثات مع الإيرانيين”.تحليلات

تمهيدات أميركية لتهيئة طاولة التفاوض مع إيران

ورفض المتّحدث باسم الخارجية الأميركية الربط بين عودة الولايات المتّحدة إلى اتفاق 2015 وإفراج إيران عن مواطنين أميركيين “محتجزين ظلماً”.

وقال في هذا الإطار: “ليست لدينا أولوية أعلى من عودتهم”. وأضاف: “لكنّنا لا نريد ربط مصيرهم بمشكلة معقّدة وصعبة ويمكن أن تمتدّ على المدى الطويل”.

ويأتي هذا التصريح بعدما طالب عدد من قادة الحزب الجمهوري الرئيس الديمقراطي جو بايدن بعدم العودة إلى الاتفاق من دون الحصول من طهران على حرية هؤلاء  المعتقلين.

(فرانس برس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *