الرئيسية » المدونة » وسط تقدم لطالبان.. بايدن يجدد تأكيد دعم واشنطن لأفغانستان ويخصص ميزانية لإجلاء “المعرضين للخطر”

وسط تقدم لطالبان.. بايدن يجدد تأكيد دعم واشنطن لأفغانستان ويخصص ميزانية لإجلاء “المعرضين للخطر”

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأفغاني أشرف غني التزام الولايات المتحدة بدعم القوات الأفغانية، واستمرارها في تقديم المساعدات التنموية والإنسانية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن بايدن وغني اتفقا على أن ما سماه البيان “هجوم طالبان” يتعارض مع مطالب الحركة بدعم تسوية تفاوضية للصراع.اقرأ أيضاموقع فوكس: ما الذي سيحدث إذا انتصرت طالبان في أفغانستان؟أفغانستان .. فصل جديد من الصراع على أشلاء الدولةالمتعاونون مع الغزاة.. قصة العار الأميركي بفيتنام هل تتكرر في أفغانستان؟أفغانستان.. ترحيب دولي بمحادثات الدوحة وطالبان تعلن الإفراج عن العشرات بمناسبة العيد

وأضاف أن بايدن أكد على استمرار المشاركة الدبلوماسية الأميركية في دعم تسوية سياسية دائمة وعادلة في أفغانستان.

وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة خصصت مبلغ 3.3 مليارات دولار لدعم قوات الأمن الأفغانية.blob:https://www.aljazeera.net/b6c98e4f-e070-4a33-ac3a-01f5dbf684d3https://imasdk.googleapis.com/js/core/bridge3.472.0_en.html#goog_1848972541تشغيل الفيديو

قلق أميركي

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال لشبكة “إن بي سي” (NBC) إن بلاده حريصة على ألا تتحول أفغانستان إلى ساحة تدريب للإرهابيين.https://945b16cdc7e5757136255737c64f9e5c.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html

وعبر بلينكن عن قلق واشنطن العميق من الأعمال التي تقوم بها طالبان، والتي تشير إلى أنها ربما تسعى للسيطرة على البلاد بالقوة، وفق تعبيره.

وقال إن سيطرة طالبان على أفغانستان بالقوة سوف تحولها إلى دولة منبوذة وستحرمها من الدعم الدولي.

وأكد بلينكن انخراط بلاده في الجهود الدبلوماسية، لأنه لا حل عسكريا للصراع في أفغانستان، حسب تعبيره.blob:https://www.aljazeera.net/9a3d89f4-d70b-4061-b27d-8619d4f35933https://imasdk.googleapis.com/js/core/bridge3.472.0_en.html#goog_1240322222تشغيل الفيديو

دعم المتعاونين

في غضون ذلك، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي بأن الإدارة الأميركية تدعم القيادة الأفغانية برئاسة أشرف غني، كما تدعم المفاوضات الجارية بين الأطراف الأفغانية.

وأضافت ساكي أن واشنطن تؤمن بأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للسلام الدائم في أفغانستان.

وقد أصدر الرئيس جو بايدن قرارا بصرف 100 مليون دولار من صندوق الطوارئ للمعرضين للخطر نتيجة الوضع في أفغانستان.

وذكر نص الأمر الرئاسي الفئات المعنية، ومنها المتقدمون لطلب تأشيرات الهجرة الخاصة إلى أميركا، والمقصود بهم المترجمون.

وقال البيت الأبيض إن بايدن وافق أيضا على صرف 200 مليون دولار في صورة خدمات ومهمات من مخزونات الهيئات الحكومية لتلبية نفس الاحتياجات.

وتستعد الولايات المتحدة لبدء إجلاء الآلاف من المتقدمين الأفغان للحصول على تأشيرات هجرة خاصة والمهددين بتعرضهم للانتقام من مقاتلي طالبان بسبب عملهم لصالح الحكومة الأميركية.blob:https://www.aljazeera.net/fba1330d-1898-454b-981d-d58c25b849c4https://imasdk.googleapis.com/js/core/bridge3.472.0_en.html#goog_1365309772تشغيل الفيديو

تأشيرات خاصة

ومن المتوقع أن يتم نقل الدفعة الأولى من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم وعائلاتهم قبل نهاية الشهر إلى قاعدة “فورت لي” العسكرية الأميركية في ولاية فرجينيا، حيث تتم المعالجة النهائية لطلباتهم للحصول على التأشيرات.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يوم الاثنين الماضي إنه يمكن نقل نحو 2500 أفغاني إلى المنشأة الواقعة على بعد 48 كيلومترا جنوبي ريتشموند.

وتقوم إدارة بايدن بمراجعة منشآت أميركية أخرى في الولايات المتحدة وخارجها، حيث يمكن استيعاب المتقدمين بطلبات للحصول على تأشيرات هجرة خاصة ولعائلاتهم أيضا.

وتتوفر تأشيرات الهجرة الخاصة للأفغان الذين عملوا مترجمين أو في وظائف أخرى للحكومة الأميركية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.https://945b16cdc7e5757136255737c64f9e5c.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.htmlblob:https://www.aljazeera.net/4742a1da-c761-4c9f-bd57-375ae0e55966https://imasdk.googleapis.com/js/core/bridge3.472.0_en.html#goog_1476450466تشغيل الفيديو

وأقر مجلس النواب الأميركي أول أمس الخميس قانونا سيضيف 8 آلاف تأشيرة إلى عدد تأشيرات الهجرة الخاصة التي يمكن منحها، ويقول المسؤولون الأميركيون إنه تجري دراسة 18 ألفا من مثل هذه الطلبات.

ويفترض أن تنهي القوات الأميركية انسحابها من أفغانستان نهاية أغسطس/آب المقبل، في وقت تحولت البلاد إلى مسرح لهجوم شامل تشنه حركة طالبان ويثير مخاوف من حدوث أزمة إنسانية.

وقالت الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة إن نصف الأفغان المقدر عددهم بـ39 مليونا يحتاجون إلى مساعدات، داعية المجتمع الدولي إلى الإبقاء على دعمه المالي للبلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *