الرئيسية » المدونة » وسط قلق أممي.. باكستان وأفغانستان تتبادلان الاتهامات بشأن توتر حدودي جديد بينهما

وسط قلق أممي.. باكستان وأفغانستان تتبادلان الاتهامات بشأن توتر حدودي جديد بينهما

تبادلت باكستان وأفغانستان الاتهامات بشأن التوتر على الحدود بين البلدين، ودعت إسلام آباد حكومة كابل إلى اتخاذ “خطوات صارمة” ضد مقاتلين يشنّون هجمات من داخل الأراضي الأفغانية، في حين حذر الناطق باسم حركة طالبان باكستان من “عواقب وخيمة” ردا على غاراتها على مناطق أفغانية حدودية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إنه في الأيام القليلة الماضية زادت الحوادث على طول الحدود الباكستانية الأفغانية بصورة كبيرة، حيث يتم استهداف قوات الأمن الباكستانية عبر الحدود.

وأضافت الوزارة -في بيان اليوم الأحد- أن منفذي الهجمات “يفلتون من العقاب”، وأن إسلام آباد طلبت مرارا من السلطات الأفغانية التحرك لوقفها، ولكن دون جدوى.

وقال البيان إن 7 جنود باكستانيين قتلوا في منطقة شمال وزيرستان الحدودية، التي تقع على حدود إقليم خوست (شرقي أفغانستان)، وهي الموقع المزعوم للضربات التي نفذها الطيران الباكستاني يوم الجمعة

ولم تؤكد وزارة الخارجية الباكستانية الضربات، ولم تتطرق إلى ما إذا تم تنفيذها بواسطة طائرات، كما نفت سفارة باكستان في كابل شن ضربات جوية.

استدعاء السفير

في المقابل، استدعت سلطات طالبان أمس السبت السفير الباكستاني في كابل للاحتجاج على الضربات.

وقال مسؤول محلي في حكومة طالبان وسكان إن 36 شخصا لقوا حتفهم بضربات جوية نفذتها طائرات باكستانية دخلت المجال الجوي الأفغاني أمس الأول الجمعة.

وقال بيان أصدرته الخارجية الأفغانية إن السبب في استدعاء السفير الباكستاني في كابل هجماتٌ وقعت في الآونة الأخيرة في إقليمي خوست وكونار، وإن السفير تسلم مذكرة احتجاج لتسليمها إلى إسلام آباد.

وأصدر المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد بيانا شديد اللهجة حذر فيه إسلام آباد من “عواقب وخيمة” إذا تكرر الأمر.

وقال إن “هزيمة الولايات المتحدة قبل 8 أشهر كانت درسا جيدا للمعتدين الذين لا يريدون احترام أراضي أفغانستان وحريتها”.

وتظاهر اليوم أفغانيون قرب الحدود الأفغانية الباكستانية المشتركة احتجاجا على القصف الباكستاني، وطالبوا الحكومة الأفغانية بطرد السفير وإغلاق السفارة الباكستانية في كابل.

بدورها، أبدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان قلقها إزاء الحادث، وقالت -في بيان على تويتر- إنها تشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، نتيجة الضربات الجوية في مقاطعتي خوست وكونار، مضيفة أنها تعمل على إثبات الحقائق والتحقق من الخسائر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *