ارادت إسرائيل رفع علمها في دمشق ولما فشلّت رفعته في السويداء

على مدار العهود، قبل البعث وبعد انتصار الثورة المجيدة، ظلّ الفلسطيني في سوريا مكرّما محترما. في ظل الثورة حصل انقسام، تفهمه الثوار ، ولم يمس فلسطيني بسوء بناء على موقف الفصائل التي انحازت للنظام وقتلت السوريين. وكان معروفا إن أكثرية الفلسطينيين هي مع الثورة ودفعوا الكلفة قتلا وتعذيبا وتشريدا وتدميرا كحال إخوانهم السوريين . للأسف، بأجندة إيرانية، وبحسن نية أحيانا لا يتورع ناشطون على منصات التواصل عن التحريض والتحريش على العهد الجديد افتراءا وسوء فهم في بعض الأحيان مكانة الفلسطيني في العهد الجديد تفوق مكانته في كل العهود، والإخوة المهاجرين الفلسطينيين يتولون مواقع قيادية ولم تمس ميزة كانوا يتمتعون بها . أجراء تقني تحوّل إلى حفلة تحريض !

السياسي الناجح مثل الطبيب الناجح، لا يخضع لمشاعر المريض وذويه، ولا يترك غرفة العمليات ليشاركهم النحيب. هو يوازن بين المخاطر، ويستخدم المبضع ويؤلم المريض ويسيل دمه حفاظا على حياته. ما حصل في #السويداء عملية مؤلمة، وليس فقط عملية تهجير البدو ، والمرض بحاجة لمزيد من العمليات، الخطر الأكبر هو الوقوع في الفخ الذي نصبه الهجري بجر الدولة لمعركة مفتوحة مدمرة تقسم سوريا وتنهك المجتمع والدولة .. الثقة بالطبيب أساس نجاح العملية والشعب السوري يثق بدولته.

بعد الفشل العسكري للمشروع الصهيوني في السويداء استنفرت الوحدة 8200 ليلة أمس، ومن حالفها من طائفيين لنشر أخبار مضللة منسوبة للسفارة الأميركية في دمشق. الدولة السورية التي اختطفها آل الأسد عادت بدماء الشهداء لأهلها، ولن يختطفها الهجري

على خطى معلمه نتنياهو #الهجري_يحاصر_السويداء يمنع الغذاء والدواء ويبتز الدولة . يعلم ان حسابه عسير بعد وقف اطلاق النار وان حاضنته ستحاصره بالأسئلة التي لا جواب لها ك ؛ لماذا حصل كل هذا ؟ لماذا قتل أبناؤنا ؟ لماذا حرقت بيوتنا ؟ لماذا منعنا دخول الدولة ؟ لماذا ارتكبنا كل هذه الجرائم بحق جيراننا البدو ؟ لماذا دفعناهم لارتكاب جرائم بحقنا ؟ لو دخلت الدولة كما حصل في كل مدن سوريا التي تنعم بحال أفضل منا أما كان خيرا لنا ؟ 60 مليار دولار استثمارات في سوريا ما حصة السويداء فيها ؟ فوق كل هذا لماذا يمنع الأطباء والدفاع المدني من الدخول ؟ كم روح أزهقت بسبب منعهم ؟

“إنه مجنون”: فريق ترمب يشعر بالقلق من نتنياهو بعد ضربات سوريا **بقلم: باراك رافيد – Axios** بينما كان الدخان والحطام يتصاعدان فوق القصر الرئاسي السوري، ارتفعت وتيرة القلق في الجناح الغربي للبيت الأبيض: بنيامين نتنياهو خرج عن السيطرة. ### ما يقولونه: قال مسؤول في البيت الأبيض لـ Axios، مشيرًا إلى نتنياهو باسمه الشائع: **”بيبي تصرف كمجنون. هو يقصف كل شيء طوال الوقت. هذا قد يقوض ما يحاول ترمب فعله.”** وقال مسؤول أميركي ثالث: **”هناك تشكك متزايد داخل الإدارة بشأن نتنياهو — شعور بأنه سريع الزناد ومزعج للغاية. أحيانًا هو مثل طفل لا يريد أن يتصرف.”** قال ستة مسؤولين أميركيين لـ Axios إنه رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه واشنطن لإنهاء التصعيد في سوريا يوم الجمعة، فإن الأسبوع انتهى بقلق أكبر في البيت الأبيض من سياسات نتنياهو الإقليمية. ومع ذلك، امتنع ترمب حتى الآن عن أي انتقاد علني، ومن غير الواضح إن كان يشارك مستشاريه في إحباطهم، أو في قلقهم من التصرفات الإسرائيلية في سوريا. وطلب المبعوث الأميركي توم باراك من نظرائه الإسرائيليين التراجع لإفساح المجال للحل الدبلوماسي، وقد وافق الإسرائيليون وفقًا لمسؤول أميركي. لكن بعد فترة قصيرة، صعّدت إسرائيل من جديد، حيث استهدفت يوم الأربعاء مقر القيادة العسكرية السورية وقرب القصر الرئاسي. قال مسؤول أميركي: **”القصف فاجأ الرئيس والبيت الأبيض. لا يحب الرئيس أن يشاهد التلفاز ويرى القنابل تُلقى في بلد يسعى لتحقيق السلام فيه، وكان قد أعلن مبادرة كبيرة لإعادة بنائه.”**  ما يجري خلف الأبواب: من بين هؤلاء المسؤولين توم باراك والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وهما من أصدقاء ترمب المقربين. وكان الاعتقاد السائد في البيت الأبيض أن الضربات الإسرائيلية كانت مدفوعة بضغوط داخلية من الدروز في إسرائيل واعتبارات سياسية. قال أحد المسؤولين: **”الأجندة السياسية لبيبي تسيطر على حواسه. وسيتضح لاحقًا أن هذا كان خطأً كبيرًا بالنسبة له.”** وقال آخر: **”الضرر الذي ألحقه الإسرائيليون بمكانتهم في البيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي لا يبدو أنهم يدركونه.”** وأضاف ساخرًا: **”يجب أن يخرجوا رؤوسهم من مؤخراتهم.”**  ما بين السطور: التوتر حول سوريا جاء بعد أيام من زيارة نتنياهو لواشنطن ولقائه ترمب مرتين، حيث بدا أن علاقتهما أقرب من أي وقت مضى بعد حرب إيران. لكن ممارسات إسرائيل في سوريا، وقصف الكنيسة في غزة، وقتل الفلسطيني الأميركي سيف مصالحة على يد مستوطنين، كلها فجرت غضبًا داخل الإدارة الأميركية. السفير مايك هاكابي، الذي زار محاكمة نتنياهو دعمًا له، وصف الهجوم بـ”الإرهاب” وطالب بإجابات. كما زار يوم السبت مجتمعًا مسيحيًا في الضفة الغربية تعرض لهجمات من المستوطنين. هاكابي، المعروف بتأييده الحماسي لإسرائيل، انتقد هذا الأسبوع الحكومة الإسرائيلية بسبب تعقيد منح تأشيرات السفر للإنجيليين الأميركيين.  الطرف الإسرائيلي: تفاجأت إسرائيل من ردة الفعل الأميركية. وقال مسؤول إسرائيلي إن ترمب شجع نتنياهو في بداية رئاسته على الاحتفاظ بأجزاء من سوريا، ولم يعترض من قبل على التدخلات الإسرائيلية. وأضاف أن إسرائيل تدخلت فقط بعد توفر معلومات استخباراتية تؤكد مشاركة دمشق في هجمات على الدروز. ونفى أن تكون هناك دوافع سياسية داخلية. وقال المسؤول: **”الولايات المتحدة تريد الحفاظ على استقرار الحكومة السورية الجديدة، ولا تفهم لماذا نهاجم سوريا بسبب الهجمات على الدروز. حاولنا أن نوضح أن هذا التزامنا تجاه المجتمع الدرزي في إسرائيل.”**  الوضع الراهن: لكن مسؤولًا أميركيًا رفيعًا قال: **”لا ينبغي أن تقرر إسرائيل ما إذا كان للحكومة السورية الحق في بسط سيادتها على أراضيها ومواطنيها.”** وأضاف: **”السياسة الإسرائيلية الحالية ستؤدي إلى سوريا غير مستقرة، وسيدفع كل من الدروز وإسرائيل الثمن.”**  الصورة الأشمل: ليست هذه المرة الأولى التي يختبر فيها نتنياهو صبر ترمب. فقد راهن على دعم ترمب لضرباته في إيران وربح الرهان. وواصل عملياته في غزة رغم رغبة ترمب في إنهاء الحرب. وفي سوريا، راهن مجددًا على أنه يستطيع التصعيد دون أن يزعزع علاقته بترمب أو استقرار المنطقة. وأصبح مساعدو ترمب مؤخرًا أكثر وعيًا بتأثير العناصر المتطرفة من اليمين القومي اليهودي في حكومة نتنياهو على السياسات، وهو أمر أصبح واضحًا أيضًا لحركة MAGA. حذر مسؤولون أميركيون تحدّثوا إلى Axios من أن حظ نتنياهو، ونوايا ترمب الحسنة تجاهه، قد لا يدومان طويلًا.

قطع رؤوس بول على الجثث نساء أطفال .. شهادة في زمان الوصل

مروعة عن #عصابات_الهجري :  شهادة من جحيم السويداء: “كنت أمشي بين الجثث… ورائحة الموت لا تفارق أنفي” #زمان_الوصل لم أكن أتخيل أنني سأكتب ما رأيته اليوم. دخلت مدينة السويداء مع مقاتلي العشائر، ما شاهدته هناك سيبقى محفوراً في ذاكرتي، لا تمحوه أيام، وربما لن تمحوه أعوام. رأيت جثث نساء، أطفال، رجال من أبناء العشائر البدو، قتِلوا بدم بارد. بعضهم أُعدم فقط لأنه بدوي، فقط لأنه “ليس من هنا”. بعضهم كانت يداه مقيدتين. اقتربت من جثة مقاتل عرفته، كان قد استُشهد قبل أيام. لكن جثمانه لم يُحترم، بل شُوّه. رأس مفصول، أجساد محترقة، وعورات مكشوفة عمداً… مشهد إذلال متعمد. شممت رائحة البول قرب الجثث. شعرت بالغثيان. في مكان آخر، لفتتني عبارات طائفية كُتبت على الجدران، كأن القتلة أرادوا أن يتركوا توقيعهم فوق الدم. في إحدى الزوايا، كانت هناك جثة مقطوعة الرأس، لكنها كانت لا تزال تنزف… نعم، ربما ذُبح هذا الرجل وهو حي. لم أستطع أن ألتقط الصور كلها. يدي كانت ترتجف. لم أعد مجرد صحافي. كنت إنساناً يقف في وجه جريمة، يرى فصولها بعينيه. لا يحق لأحد بعد اليوم أن يدافع عن مليشيا الهجري. من يدافع عنها شريك في هذا الجحيم، شريك في هذه الجرائم. ما رأيته كان منظماً، ممنهجاً، مدروساً. هذه ليست تجاوزات فردية… هذه حرب ضد الإنسان. بعد كل هذا يطالبون بحماية دولية، ربما لأنهم على يقين أن جريمتهم بحجم جبال سوريا.. الرحمة لكل من سقط ضحية هذه الوحشية.

نجح الهجري في جر #السويداء إلى فخ الفتنة الاسرائيلي. الدولة السورية تمكنت من وأد الفتنة وهزيمة المشروع الصهيوني في سوريا . التخلص من الهجري شرط لأنهاء الفتنة ، ليس بتصفيته ، فهذا سينتج هجريين أسوأ، وأنما بتخلص من مشروعه ، بتثبيت وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين وتطمين كل أنسان سوري درزيا أم بدويا بأن الدولة له، وهي من تحميه، لا طائفته ولا قبيلته ولا إسرائيل. أخذت القبائل ثأرها ، ودخلت السويداء وانتقمت هل المطلوب أن تُباد السويداء ؟ ماذا بعد ؟ بمنطق الغزو والثار مفروض أن تنتهي الفتنة فكيف بمنطق الدين والدولة والقانون ؟ الحل هو وجود الدولة باجهزتها ومؤسساتها وانسحاب كل مقاتل ونزع كل سلاح . من المهم الفصل بين #عصابات_الهجري والدروز ، تماما كالفصل بين السنة وداعش . لا بد من إحياء الزعامات الدرزية الوطنية التاريخية ممثلة للدروز ، سلطان باشا الأطرش، كمال جنبلاط ، الأمير شكيب أرسلان .. لم يكونوا شيوخ عقل كانوا زعامات سياسية، وشيوخ العقل لم يكونوا يتدخلون بالسياسة .