“سُمح بنشر” والقسام ينشر ما لم يسمح . أسماء ثلاثة قتلى من جيش العدوان الإسرائيلي سقطوا على أسوار الشجاعية وبحسب مراسل واي نت “مدرسة هسدير الدينية في يروحام خمسة من طلابها وخريجيها في هذه الحرب الرهيبة” منهم الرقيب ياكير يديديا شينكولوفسكي 21 عاماً من مجدال عوز، مقاتل مدرع في الكتيبة 53 تشكيل باراك (188)،والثاني النقيب إيتان فيش (23 عاما) من مستوطنة بادويل، ضابط مدرعات في الكتيبة 53 تشكيل باراك (188)، . – الرقيب توفال يعقوب تساناني 20 عاماً من كريات جات، مقاتل مدرع في الكتيبة 53 تشكيل باراك (188)
الحظر فورا، توجد فصيلة من #الصهاينة_العرب في مرحلة البحث عن عمل في كتائب #الذباب_الإلكتروني ، وحتى يقدم نفسه ذبابة وازنة ( مثل أمجد طه) يدخل على الحسابات ويثير لغطا لتحقيق أكبر تفاعل ومتابعةليرفقها مع CV . هذا الفصيلة اقطع رزقها واحظرها فورا . ممكن في الردود ذكر اسماء الذباب المستجد والذباب المتضخم
كتبت صحيفة WSJ تحت عنوان “اسرائيل تدرس خطة لإغراق أنفاق غزة بمياه البحر وقد تؤدي هذه الخطوة إلى طرد مقاتلي حماس ولكنها تهدد بإفساد إمدادات المياه العذبة في غزة وتدمير البنية التحتية”( تفاصيل المقال على صفحتي تيلجرام، الرابط أول رد ) يكشف المقال إن إسرائيل قامت بتجميع نظام من المضخات الكبيرة التي يمكن استخدامها لإغراق شبكة أنفاق حماس الواسعة تحت قطاع غزة بمياه البحر، وهو تكتيك يمكن أن يدمر الأنفاق ويطرد المقاتلين من ملجأهم تحت الأرض ولكنه يهدد أيضًا إمدادات المياه في غزة، كما تقول الولايات المتحدة.
أدونيس قد يكون شاعرا مهما، مثل سعيد عقل، لكنه سياسيا واحد طائفي منحط حقير، وقف مع الخميني تماما كما وقف ضد ثورة الشعب السوري، وضد غزة. للتذكير سعيد عقل وصف جيش الاحتلال الصهيوني بجيش الخلاص، وأدونيس لا يختلف عنه. ظل ممحونا بجائزة نوبل وتصهين في سبيل نيلها، ظننا إنه تاب عن غيه بعد أن زار الديار المقدسة ، لكنه ظل سادر في غيه، ولم تكن المصالحة مع الوهابية غير فاصل إعلاني !
هذه الصهيونية عارية، إلغاء الآخر تماما. تدمير أكثر من مئة ألف وثيقة في مجمع المحاكم يعني التعامل مع الفلسطيني بوصفه حيوانا، يعيش بلا وثائق ولا قانون. هذه جريمة لم يجرؤ عليها هتلر. تخيّل لو إنه عندما احتل فرنسا دمّر محاكمها ؟
سؤال للناشطين في أميركا : أول مرة قرأت عن خطة إغراق الأنفاق بمياه البحر، كان في مقال الكاتب الصهيوني الشهير ديفيد اغناتيوس في الواشنطن بوست، واستغربت كيف إن كاتبا يتدخل في خطط عسكرية بمقال يضع اسمه عليه ،تكشف WSJ إنً الفكرة جاهزة للتنفيذ مع تحذيرات من مخاطرها على مستقبل غزة التي ستلوث مياهها الجوفية. سؤالي هل يمكن أميركيا أو أوروبيا محاكمة رفع قضية على اغناتيوس بتهمة الدعوة لارتكاب جريمة حرب تؤدي إلى قتل الأسرى والمقاتلين وتدمير النظام البيئي المائي لأكثر من مليوني شخص؟
15 ألف مدني قتلوا ولم تر دليلا بعد ! حجم غضب الشارع على أميركا يفوق حجم الغضب على إسرائيل،لا يكفي تزويدها بكل ترسانة القتل ، تكذب بفحور دفاعا عنها . خذلك : الخارجية الأمريكية: لم نر أي دليل على أن إسرائيل تقتل المدنيين عمدا
راعي الجريدة بدوي أردني أصيل يعبر بشكل عفوي وجميل عن ضمائر الأردنيين تجاه قضية فلسطين، شامخ لا يضرّه طنين الذباب.
تشارك رويترز ووسائل الإعلام في حملة التضليل الاسرائيلية، اذ تنقل عن مصادر عسكرية إسرائيلية العملية شمالي غزة توشك على نهايتها. عندما تهرب الدبابات من حمم قذائف الياسين والعبوات والقنص تسمي ذلك انتهاء ؟ هذه البداية !
الصهيوني مريض، حقود على البشر والحجر، شاهد كيف يستمتعون بتدمير مجمع المحاكم في غزة، يريدون تركها خرابا ، كل هذا بالسلاح الأميركي، ناشر الحرية والديموقراطية وسيادة القانون ! ”
دراما حقيقية من قلقيلية، أغاريد عصافير مع تنفس الصباح زخات رصاص وتكبيرات ، تهرب القوات الخاصة الاسرائيلية. العصافير تكره الأقفاص، تماما كما يكره المقاومون الاحتلال .. الطبيعي أن يكونوا أحرارا أو عصافير خضر تحت عرش الرحمن !
سادية الاحتلال الصهيوني، لا يكتفي بالقتل، يدمر البيت يطارد الذكريات، لكن هي هكذا الصهيونية كلما ارادت المحو زاد الاثبات. الهوية الفلسطينية هي نتاج كل ما حاول الصهاينة محوه، ومن فقد وجد. وعلى المستوى الفردي كذلك
طأ فتح جبهات عتاب مع تركيا وإيران في ظل المواقف العربية، لكنها دول تدعي إنها ” تقود ” العالم الإسلامي، فهل يعقل أن يتقدم عليها ” شبه نظام ” في اليمن ؟ حجم التضحيات في غزة لا يمكن تحيًله لماذا لا تضحي الدول ” القائدة ” بقليل من مصالحها؟ حقيقة الخطاب لا يكفي، والمقارنة بمصر مثلا لا تصلح، لأنها انسحبت من أي دور قيادي، وهي لا تفتح المعبر إلا بموافقة اسرائيلية، المقارنة مع اليمن !
هذا أهم تحرك للعرب والمسلمين في أميركا . هم يحددون من رئيس أميركا المقبل. ولاية متشيجان حاسمة، خسارة بايدن لا تعني أن بديله أفضل لكن تعني إنهم قادرون على معاقبته، غير مأسوف عليه.






