في اليوم العاشر من استئناف حرب الإبادة على قطاع غزة استشهد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع في غارة إسرائيلية استهدفت خيمته ببلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
ونعت حماس القانوع، وقالت إن استهداف الاحتلال قادة الحركة والمتحدثين باسمها لن يكسر إرادتنا، بل سيزيدنا إصرارا على مواصلة طريق التحرير.
يأتي ذلك فيما أفادت مصادر طبية للجزيرة باستشهاد 11 فلسطينيا في غارات إسرائيلية منذ الليلة على شمال وجنوب قطاع غزة.
وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 7 فلسطينيين وإصابة آخرين إثر قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.
إنسانيا، قالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في غزة أولغا شيريفكو إن الأوضاع الإنسانية في القطاع ساءت إلى حد كبير، خاصة الأسبوع الماضي.
وأضافت أن شبح المجاعة بدأ يلوح مجددا بسبب إغلاق المعابر ومنع إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية.
وفي الضفة الغربية، يواصل الاحتلال عدوانه على المدن والبلدات الفلسطينية، إذ يقوم بتجريف الأراضي وإحراق المنازل وهدم المحلات التجارية، بالإضافة إلى حملة اعتقالات واسعة.
وعلى الجانب الإسرائيلي، ما زالت الأزمة السياسية تتصاعد عقب قرار إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار وحجب الثقة عن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.







