قصفت إسرائيل -اليوم الأربعاء- وزارة الدفاع وهيئة الأركان ومحيط القصر الرئاسي بالعاصمة دمشق مما أسفر عن قتلى وجرحى، وذلك بذريعة الدفاع عن الدروز.
وبموازاة ذلك، كثف جيش الاحتلال ضرباته على القوات السورية في السويداء، كما قصف مواقع في درعا القريبة منها.
وفي تطور آخر، دفع جيش الاحتلال بقوات إلى الجولان السوري المحتل.
وسياسيا، نددت سوريا بالعدوان الإسرائيلي وأكدت حقها في الدفاع عن أراضيها، في حين قالت واشنطن إن هناك توجها لخفض التصعيد.







