**كبير المحللين في معاريف بن كاسبيت: السنوار عمل لنا مناورة من الأفلام ,بالثانية الأخيرة قال ” نعم مدوية ” وافترس كل الأوراق.** **تغريدة للمراسل العسكري لاذاعة الجيش الاسرائيلي / دونور كادوش.. يرصد ما يسميه “عودة السيطرة المدنية لحماس” في مناطق بشمال غزة لأول مرة( هذه المرة في مخيم الشاطيء، حيث يجري الآن ترميم الطرق وإزالة الأنقاض، ومن المتوقع أن تفتح الأسواق أبوابها قريباً) .. سبق للجيش الاسرائيلي أن سيطر عليها قبل الانسحاب منها، ويؤكد المراسل في تغريدته أن التحدي لازال ماثلا امام الحكومة الاسرائيلية دون حل ..ألا وهو (تحديد بديل للحكم في غزة باليوم التالي للحرب!!)** يقول المراسل في التغريدة “وبينما نحن منشغلون بالهجوم المحدود على رفح، في هذه الأثناء، في شمال قطاع غزة، لا يزال الامر يتكرر: الفلسطينيون يعلنون عن ذلك لأول مرة منذ بداية الحرب، في مخيم الشاطئ للاجئين في غرب مدينة غزة. ويجري الآن ترميم الطرق وإزالة الأنقاض، ومن المتوقع أن تفتح الأسواق أبوابها قريباً.” وهناك تذكير مهم آخر بأنه بغض النظر عن مدى أهمية الإنجاز العسكري وعدد الأراضي التي سيتم احتلالها، من دون العودة النهائية المتمثلة في تحديد بديل للحكم في اليوم التالي، فإن حماس تعود إلى السيطرة المدنية على كافة المناطق التي ينسحب منها جيش الدفاع الإسرائيلي. وأيضاً في الشاطئ، التي استولى عليها جيش الدفاع الإسرائيلي بالفعل *مرتين *

“سمح بالنشر “مقاتلا الاحتياط دان و نحمان ناتان هيرتز قُتلا أمس على الحدود الشمالية نتيجة انفجار طائرة مسيرة مفخخة ضربها حزب الله في المطلة. وفي الحادثة أصيب جندي من الكتيبة 6551 تشكيل نصف ناري (551) بجروح طفيفة. في الشهر الماضي – 37 إصابة إسرائيلية من المدنيين والجنود بنيران #حزب_الله على الحدود الشمالية: 4 قتلى (بينهم مدني و3 جنود) 5 إصابات خطيرة 28 إصابة متوسطة وخفيفة أطلق في أبريل 744 صاروخًا.

باراك رافيد : القوات الإسرائيلية ستتولى السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بين مصر وغزة خلال الساعات القليلة المقبلة، حسبما أخبرني مصدران مطلعان على الأمر بشكل مباشر.

في حال إصرار حكومة نتنياهو على دخول رفح ستعلق حماس حضورها مفاوضات القاهرة، بحسب ما علمت من مصادر مطلعة #وقف_اطلاق_النار #طوفان_الأقصي

هذه الإضافة الحاسمة على الاتفاق “الهدوء المستدام بما يحقق وقف دائم لإطلاق النار ” الإسرائيليون وافقوا على ” الهدوء المستدام ” وحماس تمكنت من إضافة ” بما يحقق وقف إطلاق النار ” الضمانات الأميركية قدمت من بايدن وبلينكن وبيرنز على أعلى مستوى لقطر ومصر ونقلت لحماس . بحسب ما علمت من مصادر مشاركة في التفاوض . الضغوط الأميركية جعلت نتنياهو المكنى بالإعلام ” المصدر السياسي ” يصرح بأن إسرائيل لن تكون قادرة بايدن باع إسرائيل لأجل الانتخابات حماس أدارات المفوضات بكفاءة سياسية لا تقل عن إدارة المعركة السياسية وما لا ينسى موقف قطر الذي أدار عملية التفاوض بحكمة واقتدار ومرونة. إرتباك وغضب في إسرائيل تعبر عنه تصريحات يعتقد انها لنتياهو تنقل هيئة البث الاسرائيلية الرسمية عن مسؤول إسرائيلي: في انتظار التفاصيل. وسنتفحص رد حماس. وسنحاول أن نفهم لماذا وافقت حماس ولماذا لا.  الاقتراح المصري “المعدل” يختلف عن الصيغة التي وافقت عليها إسرائيل.  بيان حماس لا يؤخذ على محمل الجد في الواقع، تزعم إسرائيل: أن مصر وقطر قدمتا عرضًا لحماس – دون موافقة إسرائيل الليلة العظيمة للأحزاب السياسية التي تبذل جهودا جبارة للتوضيح: ليس فقط أننا لم نوافق على الاقتراح الذي أعلنت حماس أنها وافقت عليه، بل رفضناه أيضا بسبب “المطالب المفرطة”. ورغم ذلك: في إسرائيل قبلوا الاقتراح – والآن سوف يدرسونه.

o وفي اليوم 22 يطلق الجانب الإسرائيلي سراح جميع أسرى صفقة شاليط الذين تم إعادة اعتقالهم. o في حال لم يصل عدد المحتجزين الإسرائيليين الأحياء المنوي الافراج عنهم إلى العدد 33 يستكمل العدد من الجثامين من نفس الفئات لهذه المرحلة، بالمقابل تطلق إسرائيل سراح جميع من تم اعتقالهم من قطاع غزة بعد 7أكتوبر2023م من النساء والأطفال (دون سن 19 سنة)، على أن يتم ذلك في الأسبوع الخامس من هذه المرحلة. o ترتبط عملية التبادل بمدى الالتزام ببنود الاتفاق، بما فيها إيقاف العمليات العسكرية المتبادلة وانسحاب القوات الاسرائيلية وعودة النازحين ودخول المساعدات الإنسانية. • إتمام الإجراءات القانونية اللازمة التي تضمن عدم اعتقال الأسرى المحررين الفلسطينيين استنادًا لنفس التهم التي اعتقلوا عليها سابقًا. • لا تشكل مفاتيح المرحلة الأولى المبينة أعلاه أساسًا للتفاوض على مفاتيح المرحلة الثانية. • رفع الإجراءات والعقوبات التي تم اتخاذها بحق الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاعتقال الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر2023م، وتحسين أوضاعهم بما في ذلك من تم اعتقالهم بعد هذا التاريخ. • بما لا يتجاوز اليوم الـ16 من المرحلة الأولى يتم البدء بمباحثات غير مباشرة بين الطرفين بشأن الاتفاق على تفاصيل المرحلة الثانية من هذا الاتفاق، فيما يتعلق بمفاتيح تبادل الأسرى والمحتجزين من الطرفين (الجنود وما بقي من الرجال)، على أن يتم الانتهاء والاتفاق عليها قبل نهاية الأسبوع الخامس من هذه المرحلة. • قيام الأمم المتحدة ووكالاتها المعنية بما فيها الأونروا والمنظمات الدولية الأخرى بأعمالها في تقديم الخدمات الإنسانية في كل مناطق قطاع غزة، واستمرار ذلك في جميع مراحل الاتفاقية. • البدء بإعادة تأهيل البنية التحتية (الكهرباء والماء والصرف الصحي والاتصالات والطرق) في جميع مناطق قطاع غزة، وإدخال المعدات اللازمة للدفاع المدني، ولإزالة الركام والأنقاض، واستمرار ذلك في جميع مراحل الاتفاق. • تسهيل إدخال المستلزمات والمتطلبات اللازمة لاستيعاب وإيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم خلال الحرب (ما لا يقل عن 60 ألف مسكن مؤقت –كرفان- و200 ألف خيمة). • بدءًا من اليوم الأول من هذه المرحلة يُسمح لعدد متفق عليه (لا يقل عن 50) من العناصر العسكرية الجرحى السفر عن طريق معبر رفح لتلقي العلاج الطبي، وزيادة أعداد المسافرين والمرضى والجرحى من خلال معبر رفح ورفع القيود عن المسافرين وعودة حركة البضائع والتجارة دون قيود. • البدء في الترتيبات والخطط اللازمة لعملية إعادة الإعمار الشامل للبيوت والمنشآت المدنية والبنية التحتية المدنية التي دُمّرت بسبب الحرب وتعويض المتضررين بإشراف عدد من الدول والمنظمات من ضمنها: مصر وقطر والأمم المتحدة. • جميع الإجراءات في هذه المرحلة بما يشمل الوقف المؤقت للعمليات العسكرية المتبادلة، والإغاثة والايواء، وانسحاب القوات، الخ، تستمر في المرحلة الثانية لحين اعلان الهدوء المستدام (وقف العمليات العسكرية والعدائية). المرحلة الثانية (42 يوماً): • الإعلان عن عودة الهدوء المستدام (وقف العمليات العسكرية والعدائية بشكل دائم) وبدء سريانه قبل البدء بتبادل المحتجزين والأسرى بين الطرفين – جميع من تبقى من الرجال الإسرائيليين الموجودين على قيد الحياة (المدنيين والجنود) – مقابل عدد يتفق عليه من الأسرى في السجون الإسرائيلية ومن المعتقلين في معسكرات الاعتقال الإسرائيلية، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل خارج قطاع غزة. المرحلة الثالثة (42 يوماً): • تبادل جثامين ورفات الموتى لدى الجانبين بعد الوصول لهم والتعرف عليهم. • البدء في تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة لمدة من 3 إلى 5 سنوات بما يشمل البيوت والمنشآت المدنية والبنية التحتية، وتعويض المتضررين كافة بإشراف عدد من الدول والمنظمات منها: مصر وقطر والأمم المتحدة. • إنهاء الحصار كاملاً عن قطاع غزة. الضامنون للاتفاق: قطر، مصر، الولايات المتحدة، والأمم المتحدة.   5 مايو 2024