لا أشاهد قناة الصهاينة العرب ، لكن أتابع ما رصد المتابعين لها. وهي شريكة في العدوان والمجازر باعتبارها ذراعا إعلامية للجيش الاحتلال ، الكاتب زياد بركات تجلّد وحلّل سمومها في تغطية مجزرة المواصي، وهو ما يكفي لضم القناة إلى نتنياهو في محكمة الجنايات الدولية، لا تكتفوا بمقاطعتها بل وثقوا جرائمها أيضا. “لكن قناة إخبارية
بعينها لم تر في الخبر سوى الادّعاء الإسرائيلي الذي بُني أصلاً للتغطية على الخبر الأساسي، وهو محاولة اغتيال محمد الضيف، الأمر الذي يمكن اعتباره، بدون أدنى تحرّز تبنّياً للرواية الإسرائيلية، بل ترويجاً لها. وزادت هذه القناة على ذلك بالتمهيد لما تظنّ أنه الآتي، أن الاغتيال تم فعلاً، فأعدت بروفايل أو بورتريه عن الضيف، وأعادت بثّه بإفراط. والبروفايل نوعٌ من التقارير الإخبارية لا تلجأ إليه وسائل الإعلام إلا في الأحداث الكبرى، مثل الاغتيالات أو نتائج الانتخابات إذا كانت مثيرة وفاز بها ساسةٌ لا يعرف المشاهد الكثير عنهم، أو في حالات مشابهة تُوجب التعريف بالشخصية المعنيّة لارتباطها بحدثٍ كبير.






