الرئيسية » المدونة » معان

معان

الإعدام الميداني في معان الأردنية

إلى الخلف در، نعود ربع قرن للوراء إلى معان في “هبة نيسان”؛ إذ تتكرر من دون تنقيح روايات الدولة وروايات المواطنين، مع الاستغناء عن الوصفة السحرية التي أنقذت معان يومها، تماما كما أنقذت البلاد بأسرها. إلى اليوم، ما يزال حديث المؤامرة عن تلك الأحداث ساريا. فكل تلك الهبة كانت بنظر أنصار حكومة زيد الرفاعي “مؤامرة” من خصومه في ذلك الوقت.

معان في ذكرى نيسان

إلى الخلف در، نعود ربع قرن للوراء إلى معان في “هبة نيسان”؛ إذ تتكرر من دون تنقيح روايات الدولة وروايات المواطنين، مع الاستغناء عن الوصفة السحرية التي أنقذت معان يومها، تماما

معان ليست ملفا أمنيا

يسهل الحديث عن معان باعتبارها ملفا أمنيا، سواء من حيث مخالفات السير أو المطلوبين الجنائيين أو السلفيين الجهاديين. ومن خلال قراءة التجارب القريبة والبعيدة في أحداث معان

إنها المؤامرة على الوطن

هذا التفسير الذي يريح؛ “مؤامرة” تشترك فيها قوى محلية مع قوى إقليمية ودولية. الذين تحركوا في عمان والرمثا وإربد والكرك وذيبان ومعان.. استدرجوا بحسن نية إلى فخ أعد بإحكام

في نيسان الوفاء لمعان

أحداث معان” أو “هبة نيسان” أو “انتفاضة معان”، لا تهم التسمية، المهم أن 17 نيسان 1989 كان يوما مفصليا في التاريخ الأردني الحديث؛ يوما عفويا فطريا بريئا