الرئيسية » المدونة » الحلفاء يمدون أوكرانيا بأسلحة نوعية.. محاولات غربية أخيرة لمنع غزو روسي وشركات طيران تتجنب مجال كييف الجوي

الحلفاء يمدون أوكرانيا بأسلحة نوعية.. محاولات غربية أخيرة لمنع غزو روسي وشركات طيران تتجنب مجال كييف الجوي

14/2/2022

تتدفق شحنات من الأسلحة النوعية إلى أوكرانيا من دول حليفة مع تصاعد المخاوف الغربية من احتمال قيام روسيا بعمل عسكري ضد جارتها الغربية، وتشير أقرب التقديرات إلى أنه قد يبدأ غدا الثلاثاء.

وبينما تقوم قوى غربية بمحاولات اللحظات الأخيرة لمنع اجتياح روسي، تجنبت بعض شركات الطيران العالمية المجال الجوي لأوكرانيا، رغم إعلان كييف أنه لا ضرورة لإغلاقه.

ونقلت وكالة رويترز عن شركة استشارات الطيران “أوبسغروب” قولها اليوم الاثنين إنها تتوقع أن يتجنب المزيد من شركات الطيران المجال الجوي الأوكراني.

جاء هذا بعدما أعلنت شركة الخطوط الملكية الهولندية أنها ستوقف رحلاتها إلى أوكرانيا والرحلات التي تسيرها عبر مجالها الجوي، في حين أكدت شركة لوفتهانزا الألمانية أنها تدرس تعليق رحلاتها أيضا.

وذكرت رويترز أن منصة “فلايت رادار 24” لتتبع حركة الطيران تظهر أن رحلات الخطوط الجوية البريطانية بين لندن وآسيا اليوم بدت أنها تتجنب المجال الجوي الأوكراني.blob:https://www.aljazeera.net/0910d4c4-4924-40a4-a920-d6ea24342545تشغيل الفيديومدة الفيديو 01 minutes 23 seconds01:23

وقال طيار بالخطوط البريطانية -في تغريدة على تويتر أمس الأحد- إن زمن رحلات الشحن الجوي من لندن إلى العاصمة التايلندية بانكوك زاد بسبب “الأوضاع الجيوسياسية الراهنة”.

وكانت طائرة رحلة الخطوط الماليزية “إم إتش 17” (MH17) أُسقطت شرقي أوكرانيا مع تفجر الصراع هناك عام 2014، وقُتل كل من كان على متنها وعددهم 298 شخصا، الثلثان منهم هولنديون.

دبلوماسية الساعات الأخيرة

وفي خضم التوتر المتصاعد حاليا، يصل المستشار الألماني أولاف شولتز اليوم الاثنين إلى كييف لمواصلة الجهود الدبلوماسية من أجل تجنب ما قد تكون أسوأ أزمة في أوروبا منذ الحرب الباردة.

ومن المقرر أن يتوجه شولتز غدا الثلاثاء للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، على خطى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زارها الأسبوع الماضي.

وشددت ألمانيا -التي تُتهم بالتساهل كثيرا حيال روسيا- لهجتها أمس الأحد، إذ قال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير “نحن في خطر اندلاع صراع عسكري، حرب في أوروبا الشرقية، وروسيا تتحمل المسؤولية”.

وحذر شولتز من أن العقوبات الغربية ستكون “فورية” على روسيا إذا اجتاحت أوكرانيا.

وحشدت روسيا -وفق بعض المصادر الغربية- نحو 130 ألف جندي قرب حدودها مع جارتها الغربية، غير أنها -وهي التي ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014- تنفي أن تكون لديها أي نية للغزو حاليا، لكنها تشترط لوقف التصعيد مجموعة من المطالب؛ بينها ضمان عدم انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ويرفض الغربيون هذا الشرط.

وعكست بعض عناوين الصحافة الغربية مخاوف متصاعدة من تفجر الصراع؛ إذ عنونت صحيفة ميرور (Mirror) البريطانية اليوم “عدّ تنازلي للحرب”، وقالت إن “سفك الدماء يلوح في أوروبا”.

صواريخ ستينغر

وتؤكد أوكرانيا أنها استعدت لمقاومة أي هجوم، وتسلمت في الساعات الماضية من ليتوانيا شحنة من صواريخ ستينغر الأميركية المضادة للطائرات، وسترسل إليها إستونيا صواريخ جافلين المضادة للدروع، كما سترسل لاتفيا أيضا صواريخ ستينغر المضادة للطائرات.

وكانت دول البلطيق الثلاث إستونيا ولاتفيا وليتوانيا أعلنت في وقت سابق أنها ستزود أوكرانيا بأنظمة الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات، والمعدات اللازمة لتعزيز القدرات العسكرية الدفاعية لأوكرانيا في حال تعرضت لهجوم روسي.blob:https://www.aljazeera.net/a889d894-ee6d-46c0-a687-77bf3355ab75تشغيل الفيديومدة الفيديو 01 minutes 46 seconds01:46

كما تخطط جمهورية التشيك للتبرع لأوكرانيا بقطعة مدفعية 152 ملم مع 4 آلاف قذيفة 152 ملم.

وأعلنت السفارة الأميركية في كييف وصول طائرتين من المساعدات العسكرية إلى كييف، في إطار الدعم الأميركي لتعزيز دفاعات أوكرانيا.

وتعد صواريخ ستينغر المضادة للأهداف الجوية على علو منخفض من أحدث الصواريخ أميركية الصنع المضادة للطائرات والمروحيات والمسيرات.

وستينغر صاروخ خفيف من طراز أرض جو، يُحمل على الكتف، وله قدرة على ضرب الهدف الجوي في أي جزء منه.

وكانت واشنطن زودت المجاهدين الأفغان في القرن الماضي بهذا النوع من الصواريخ، وتمكنوا من تدمير نحو 270 طائرة ومروحية روسية بصواريخ ستينغر.

ومنذ عام 2014 قدمت واشنطن أكثر من 2.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، كما أرسلت 8 شحنات جوية جديدة من أسلحة بقيمة 200 مليون دولار إلى كييف، شملت صواريخ جافلين المضادة للدبابات وذخائر فتاكة وعربات هامفي وأنظمة الرادار.

المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *