تقارير ودراسات

تغريد

قتلت إسرائيل 73 صحفيا، وهو ما لم تسبقها إليها دولة في العالم، ولا تنظيم ، بما في ذلك داعش.

ليس بالضرورة ان كل طائفي صهيوني، لكنه يخدم الصهيونية التي تسعى لتقسيمنا طائفيا وإثنيا ، بحماس وحسن نية. الدولة العبرية وحّدت يهود العالم في مشروعها الصهيوني وقسّمتنا ليسهل هضمنا. لمعلوماتك في جيش الاحتلال سنة بدوا وشركسا، ودروزا، وشيعة، ومسيحيين. وهؤلاء فخورين بهويتهم الاسرائيلية أكثر من اليهود. حتى تهزم هذا المشروع يجب أن تفكر بأفق جامع للأمة، بكل اختلافاتها . لقد افتخر بن غورين انه أسس دولة إسرائيل من 52 جنسية ! يعني أكثر من ضعف العالم العربي . ولديهم انقسامات عقائدية وثقافية أكثر بكثير من انقساماتنا.

رغم الجحيم الذي صبّ عليهم أمطروا تل أبيب بالصواريخ، والقبة الحديدية شاركت القصف عندما ضل أحد صواريخها !

هذا شغل موساد وغبي ! يريدون ضرب التحركات الشعبية المناصرة للقضية الفلسطينية التي لم يشهدها تاريخ الأردن بافتعال قصص سمجة، مجهولة المصدر ، أتحدى إذا ظهر صاحب الصوت بصورته حتى نعرفه ونناقشها! الذي تعرّى هم #الصهاينة_العرب وليس من بذل عزيز النفوس في غزة. لا تتعبون أنفسكم حماس هي الإخوان والعكس صحيح، أبو عبيدة أخ مسلم مبايع، المشكلة مع فلسطين مع الإسلام وليست مع الإخوان ..

كل مرة ناقل خبر من هالشكل؟ الموساد معشش في المنصات، أنقل الخبر الذي يدعم المقاومة في غزة ويسندها ، لا يشكك بها وبالحراك الشعبي الملتف حولها. الراية واضحة تماما، راية العدو الصهيوني وراية المقاوم الفلسطينية.

هذا آخر فراخ الموساد، طائفي تافه برسم البيع ، هل يجرؤ ان يقول هذه البذاءات بحق أطهر رجال الأمة في مكان عام بالجزائر ؟ رحم الله هواري بو مدين عندما قال ” نحن مع فلسطين ظالمة أم مظلومة” بصيرته رصدت أمثال هؤلاء ” الحركيين”

رغم الجحيم الذي صبّ عليهم أمطروا تل أبيب بالصواريخ، والقبة الحديدية شاركت القصف عندما ضل أحد صواريخها !

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *