لم يعرف تاريخ الحروب في العالم بطولة وشجاعة وذكاء كتلك التي يتحلّى بها مقاتلو غزة. رحل السنوار وأخذوا اليوم بثأره ، هكذا قتلوا العقيد إحسان دقسا أرفع رتبة عسكرية تقتل في غزة لجيش العدو
” أمـاه لا تـجزعـي فـالحافـظ الله أنــا سـلكنا طـريقا قـد خبرناه” قصيدة للدكتور الشهيد عمرو خليفة النامي المروّع في شهداء غزة إن الأم تستشهد قبل الابن فمن يجزع أكثر ! أمّـاهُ لا تـجزعـي فـالحافـظ الله وهو الكفيل بـمـا في الغيب أمـاه أمـاه لا تـجزعـي فـالحافـظ الله أنــا سـلكنا طـريقا قـد خبرناه في موكـب من دعـاة الحق نتـبعهم على طريـق الهدى أنـا وجـدنـاه على مناحيـه يـا أمـاه مـرقـدنا ومـن جمـاجمـنا نـرسي زوايـاه ومـن دماء الشهيـد الحر نسـفحها على ضفـافيـه نسـقي ما غرسناه أمـاه لا تـجزعي بل وابسمي فرحا فحـزن قلبك ضعف لسـت أرضاه أرضعتني بـلبان العـز في صـغري لا شيء من سـطوة الطاغوت أخشاه أمـاه لا تشـعريهم أنـهم غـلبوا أمـاه لا تسـمعيـهم مـنـك أواه أنـا شـمخنا على الطاغوت في شمم نـحـن الرجـال وهـم يا أم أشباه نـذيقهم من سـياق الصبر محنتهم فـلم يـروا للذي يـرجـون مـعناه أمـاه ذكـراك في قـلبـي مسطرة وفـيـض عطفك أحيـا في ثنـاياه ومـر طيـفـك يـا أمـاه يؤنسني أنـا وإن صـفـت القضبـان ألقاه عشت ركـب الهدى والنور يـعمره عشت حسـنا عليـه الوحي أضفـاه عشقت موكـب رسـل الله فانطلقت روحـي تـحـوم في آفـاق رؤياه لا راحـة دون تـحـليق بسـاحتهم ولا هـنـاء لقلبـي دون مـعنـاه أمــاه ذلك دربي قـد أمـوت بـه فـلا يـسـوؤك كـأس قد شربناه لا تـجـزعي لفتى إن مات مـحتسبا فـالـموت في الله أسـمى ما تمناه
حول التعامل مع إعلام العدو . أتابع على مدار الساعة أكثر من 10 قنوات تيليجرام اسرائيلية مستفيدا بشكل أساسي من خاصية الترجمة من العبري في تيليجرام وهي تتفاوت من حيث المهنية والدقة . كيف نأخذها كلها أو نتركها كلها ؟ حتى في حرب العراق وأفغانستان ثبت إن وسائل إعلام غربية عريقة ومهنية روّجت أكاذيب انطلت عليها. هل نتركها كلها أو نقبلها كلها ؟ الإعلام الصهيوني في معركة، وهو رسميا خاضع للرقابة الصهيونية ويكذب وثبت كذبه في كثير من القصص. نحن في معركة وجودية نخوضها بإيمان مطلق بحقنا، ونستخدم ما أتيح لنا من سلاح فيها. ولو سلاح الكلمة . ونبني من المتاح من حقائق ومعلومات بالتدقيق والمقارنة روايتنا للصراع. مثلا قناة متطرفة نشرت فيديو من خوذة جندي في الاشتباك مع السنوار ، ونشرت خبرا انه كان يخطط للهرب إلى مصر هل آخذ الخبرين أم أدقق فيهما، آخذ وأدع ؟ توجد فيديوهات وأخبار القسام تتطابق وتتعارض مع الإعلام الصهيوني ، مثل فيديو كمين جباليا أمس الذي يتطابق مع رواية جيش العدو، إعلام العدو شرح الفيديو، من خلال كشف اسم قائد اللواء العقيد إحسان ، وثمة فيديوهات تتعارض، أصدق القسام وأكذّب العدو نشر فيديو لزوجة السنوار في الأنفاق ونشروا انها تحمل شنطة إيرميس ب 15 الف دولار ، هل نصدق الاثنين ؟ ام انه ندقق ونقول انه يتواجد شنط ايرميس مقلدة ب15 دولار ؟ أبرزهم وأكثرهم صدقية بارك رافيد ينقل عن مسؤول إسرائيلي النقل موثوق لكن هل مدير الموساد الصادق الأمين ؟ هذا ينسحب على الرويات الصهيونية منذ بدء الصراع ، لا نسلّم بها كلها ولا ننكرها كلها. مثل التعامل مع الأرشيف البريطاني هل هو منزل ؟ أخيرا، نحن في معركة مثل معركتنا مع الكورونا، فيها كثير من الأكاذيب والشعوذة تماما كالمعلومات والحقائق .
يقدر الجيش الإسرائيلي أن تطهير قطاع غزة من البنية التحتية العسكرية لحماس سيستغرق من 5 إلى 10 سنوات من القتال البري، بمعدلات متفاوتة. كتب يوآف زيتون المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت في حسابه على منصة X الليلة يقدر الجيش الإسرائيلي أن تطهير قطاع غزة من البنية التحتية العسكرية لحماس سيستغرق من 5 إلى 10 سنوات من القتال البري، بمعدلات متفاوتة. هناك تقديرات في الجيش الإسرائيلي بأن تطهير قطاع غزة من البنية التحتية العسكرية لحماس سيستغرق من 5 إلى 10 سنوات من القتال البري، بمعدلات متفاوتة: 1. هذا بشرط استبدال الحكم المدني لحماس (وعدم إضعافه وفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي). لسياسة الحكومة الحالية، التي لا تزال تغذي حماس كأصل) في أي نظام آخر لمليونين من سكان غزة 2. في أي بديل آخر: حرب برية أبدية في غزة تتراوح بين الفوضى في قطاع غزة 3. تتوافق هذه التقديرات مع الواقع على الأرض 401 في مدينة متوسطة الحجم، حيث عمل جيش الدفاع الإسرائيلي على الأرض مرتين، في مناورة في ديسمبر وفي غارة متكررة في 4 مايو. خذ على سبيل المثال هذا الصاروخ المضاد للدبابات منذ أسبوعين، أيضًا في شمال قطاع غزة (لقد قمت بحفظ شريط الفيديو الخاص بالهجوم الوحشي الذي أصيب خلاله جنديان). الإرهابيون هنا يختبئون في نفق غير مكتشف في المنطقة التي حرثها الجيش الإسرائيلي بالفعل، وليس بعيدًا عن الحدود رقم 5. خلال الغارة في جباليا، وصف لي الضباط: “لقد وجدنا أنفاقًا قتالية دمرناها وأعادت حماس بنائها جزئيًا (! )”. على المستوى السياسي: “إقامة المستوطنات في غزة، والأمر بتشكيل حكومة عسكرية، وجلب حكومة فلسطينية أخرى. فليبدأوا شيئاً ما. في هذه اللحظة، لا يُترجم أي إنجاز لمقاتلي الجيش الإسرائيلي في الميدان إلى استراتيجية أو أي عمل سياسي. “القتال يدور في دوائر منذ سنوات” 6. الآن خذ أكبر منطقة في أراضي مدن قطاع غزة، خان يونس، والتي لم يمر عبرها الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من ستة أشهر 7. وماذا ينتظر هناك من الجنود الذين سيقتحمونها مرة أخرى، يوماً ما، ثم عندما يداهمونها مرة أخرى، ومرة أخرى في العام المقبل والذي بعده؟ 8. هناك مليون ونصف المليون نازح في خان يونس والمناطق المحيطة بها، وأولئك الذين يعتقدون أنه سيتم إجلاؤهم بسهولة عندما يشن جيش الدفاع الإسرائيلي غارات هناك مرة أخرى، فكروا مرتين: في جباليا هناك آلاف آخرين من سكان غزة في المنطقة التي تم تحديدها والذين لن يغادروا هذه المرة، البعض تحت ضغط من حماس والبعض الآخر لأنهم سئموا، لذلك قد تستمر هذه المداهمة لأشهر 9. يدرك الجيش أنه من المستحيل تعذيب الجمهور بهذه الطريقة لسنوات عديدة. لقد حدث بالفعل مرتين في الماضي البعيد
تحاول إسرائيل تدمير البيئة الحاضنة لحزب الله من خلال التدمير والتهجير، آخر ما تفتقت عنه ” عبقريتها ” سرقة أموال الحاضنة من خلال تدمير النظام المصرفي ” القرض الحسن” الذي مكّن جمهور الحزب من مواجهة السرقة الكبرى للنظام المصرفي اللبناني هل يوجد عاقل يرى أن يقف المسروق مع السارق، والمقتول مع القاتل جمهور حزب الله سيزيد التصاقه بالحزب، ويتصرف بعقلية، لا يوجد شيئ يخسره، ولن يسمح لعملاء إسرائيل بإعلان الانتصار . وسيقاتلهم بشراسة . تملك إسرائيل عملاء يبثون سمومهم عبر الإعلام ومنصات التواصل لكنهم لحظة المواجهة سيهربون كما هرب أسلافهم في جيش لبنان الحنوبي ناهيك عن المصالح الطائفية والجهوية، ثمة مبدئيون يقفون ضد المشروع الصهيوني، مهما كان تناقضهم مع مشروع حزب الله، منهم سنة ومسيحيون . للعلم قتل العدوان الصهيوني قيادات مقاومة سنية من الجامعة الإسلامية، واحتفل بهم السنة شهداء أبطال . في الصورة تدمير العدو لمبني مصرفي
هيئة البث الرسمية عن مصدر أمني إسرائيلي: نحن على وشك شن هجوم “كبير جدا” على إيران إسرائيل تجري استعدادا خاصا للهجوم على إيران لأنها تعتقد أن طهران لا يمكن ألا أن ترد عليه التقدم في مفاوضات صفقة التبادل ممكن فقط بعد تبادل الضربات مع إيران
من المهم المقارنة بين مناطق النظام ومناطق المحرر في الموقف من استشهاد السنوار.
تعمل قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في جباليا منذ حوالي أسبوعين مع الفرقة 162. وقد وصل اللواء إحسان، مع ضباط آخرين، مع دبابتين إلى نقطة داخل جباليا حيث قاموا بمراقبة منطقة القتال. وقام الضباط ومن بينهم العميد، بتفريغ الدبابات على مسافة حوالي 20 متراً منهم – وأثناء التحرك إلى نقطة المراقبة والتوقف هناك تم تفعيل العبوة. أظهر التحقيق الأولي أن الشاحن تم تنشيطه عن طريق سلك تشغيل (نوع من الكابلات التي بمجرد أن تدوس عليه أو تسحبه – يتم تنشيط الشاحن). ونتيجة للانفجار – قُتل وتم تحديد وفاته على الفور. وأصيب الضباط الثلاثة الآخرون بجروح خطيرة ومتوسطة وخفيفة – وتم نقلهم إلى المستشفيات. وبعد الحدث، تقرر تعيين مسؤولين آخرين كبدلاء مؤقتين: – ينوب عن الكتيبة 401 العقيد مئير بيدرمان، نائب قائد الفرقة 162. – القائم بأعمال قائد الفرقة 162 هو العقيد بني أهرون، الذي كان في الكتيبة 401 وهو عائد من الإجازة الدراسية. – يمثل من اللواء 52 المقدم دانييل إيلا، الذي كان قائد الكتيبة السابق، والذي أصيب في معركة رفح، وتم شفاؤه واستعاد القيادة الآن.







